بريس تطوان
تشهد السجون الإسبانية، وفق معطيات نقابية وتقارير ميدانية، تصاعدا مقلقا في دخول المواد المخدرة الاصطناعية، ما أدى إلى ارتفاع حالات التسمم والوفيات داخل عدد من المؤسسات السجنية.
في سجن سبتة، لم تُسجَّل حالات معلنة لتعاطي الفنتانيل بين النزلاء، غير أن مصادر مطلعة تشير إلى تسلل مواد سامة اصطناعية منذ سنوات، في ظل غياب بروتوكول وقائي خاص للموظفين.
أما سجن بوتافويغوس، فيعيش وضعا أكثر خطورة، حيث تم تسجيل نحو 60 حالة تسمم خلال سنة 2025، إضافة إلى ثلاث وفيات، بينها حالة يُشتبه في ارتباطها بالفنتانيل، فيما سجلت الأشهر الأولى من السنة الجارية نفس العدد تقريبا.
وتفيد المعطيات بأن هذه المواد تدخل عبر “أوراق ملوثة” يتم رشها بمخدرات صناعية وخلطها بالتبغ، ما يجعل تأثيرها غير متوقع ويزيد من خطورتها، في ظل عدم قدرة آليات التفتيش الحالية على كشفها.
نقابة Acaip-UGT حذّرت من تفاقم الوضع، داعية إلى تعزيز وسائل الكشف والوقاية داخل السجون، وتشديد المراقبة على شبكات التهريب التي تستعمل البريد كوسيلة رئيسية لإدخال هذه المواد.
