ترحيل جثماني آدم ومحمد إلى المغرب بعد وفاتهما في مياه سبتة

بريس تطوان

نُقل، اليوم الخميس، جثمانا شابين مغربيين إلى المملكة المغربية، بعد أن عُثر عليهما متوفيين في وقت سابق من شهر يوليوز الجاري بمياه مدينة سبتة المحتلة، أثناء محاولتهما الوصول إلى المدينة سباحة في إطار الهجرة غير النظامية.

وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن عملية نقل الجثمانين تمت بعد استكمال إجراءات التعرف على هويتهما رسميا، وبناء على قرار قضائي سمح بإعادتهما إلى المغرب استجابة لطلب عائلتيهما.

ويتعلق الأمر بالشاب آدم، البالغ من العمر 20 سنة والمنحدر من مدينة العرائش، والذي لقي مصرعه يوم 9 يوليوز الجاري بمنطقة ديسناريغادو، بعدما تمكن من الوصول إلى سبتة رفقة أحد أصدقائه، قبل أن يسقط من فوق الصخور إلى البحر ويفارق الحياة. وقد ساهمت الوثائق الشخصية التي كانت بحوزته في التعرف عليه بسرعة وتسهيل إجراءات إعادته إلى مسقط رأسه لدفنه.

أما الضحية الثاني، فهو محمد، البالغ من العمر 23 سنة والمنحدر من مدينة الجديدة، حيث عُثر على جثته يوم 17 يوليوز بمنطقة الألمدرابيتا.

وتمكنت السلطات الإسبانية من تحديد هويته بفضل وشوم بارزة كانت على ذراعيه وساقيه، بعدما كان قد حاول بدوره الوصول إلى سبتة سباحة رفقة عدد من المهاجرين.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الحرس المدني الإسباني أشرف على استكمال إجراءات تحديد الهوية، قبل أن تأذن السلطات القضائية بإعادة الجثمانين إلى المغرب، حيث كانت أسرتاهما تنتظران تسلمهما لدفنهما بعد نهاية مأساوية لمحاولتي الهجرة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.