بريس تطوان
تواجه شبكات الحماية من قناديل البحر بشواطئ مدينة سبتة تحديات متزايدة بسبب بعض السلوكيات غير المسؤولة من طرف عدد من المصطافين، ما يؤثر على فعاليتها ويزيد من احتمال وصول القناديل إلى مناطق السباحة.
وتُركَّب هذه الشبكات خلال موسم الاصطياف بهدف توفير ظروف آمنة للسباحة والحد من انتشار قناديل البحر داخل المناطق المخصصة للمصطافين، غير أن تعرضها للتلف أو الاستعمال غير الملائم يؤدي إلى إضعاف دورها الوقائي.
وسجل عدد من مرتادي الشواطئ، خلال الأسابيع الماضية، حالات لتجمع قناديل البحر في مناطق السباحة، خصوصا بشاطئ “الشورييو”، مرجعين ذلك إلى وجود أضرار في بعض أجزاء الشبكات التي سمحت بتسلل القناديل إلى الداخل.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن بعض الأشخاص يعمدون إلى الصعود فوق الشبكات أو التأرجح عليها، فيما يقوم آخرون أحيانا بقطعها أو تجاوزها باستعمال وسائل بحرية، وهي تصرفات تتسبب في تعطيل وظيفتها وتؤثر على سلامة باقي المصطافين.
وطالب عدد من مرتادي الشواطئ بضرورة تعزيز مراقبة هذه التجهيزات وإخضاعها لعمليات تفقد وصيانة منتظمة طوال فترة الصيف، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه في إلحاق الضرر بها.
وأكدت مصادر محلية أن العبث بشبكات مكافحة قناديل البحر لا يقتصر أثره على الإضرار بالمعدات، بل قد يحول أيام الاستجمام إلى تجربة مزعجة بسبب انتشار القناديل داخل مناطق السباحة، فضلا عن إمكانية ترتيب مسؤوليات قانونية وتعويضات عن الأضرار الناتجة.
وفي إطار تحسين تدبير هذه الظاهرة، تم توفير تطبيق إلكتروني يتيح للمصطافين الإبلاغ عن أماكن انتشار قناديل البحر، بما يساعد على جمع المعطيات وتوجيه التدخلات اللازمة لحماية مرتادي الشواطئ.
