بريس تطوان
فتحت السلطات المختصة بمدينة المضيق تحقيقا إداريا بشأن مقطع فيديو متداول، يُظهر تدهور البنية التحتية لميناء الصيد التقليدي بالفنيدق، بما في ذلك أعطال في أنظمة التبريد المخصصة لحفظ المنتوجات السمكية، وتوقف مصلحة إنتاج الثلج، بالإضافة إلى تسربات في شبكة التطهير السائل.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن التحقيق قد يفضي إلى تشكيل لجنة مختلطة للوقوف على مدى صحة هذه الادعاءات، ومعاينة الوضع عن كثب، مع تحميل المسؤوليات للجهات المعنية واستفسار البحارة وممثلي التعاونية حول طبيعة الاختلالات المسجلة وأسبابها.
وكانت السلطات الإقليمية قد سبق لها إرسال لجنة ميدانية لمعاينة المشاكل التي يعانيها الميناء، حيث وثقت عدة اختلالات، من بينها امتلاء مدخل الميناء بالرمال، مما يعيق حركة قوارب الصيد، إضافة إلى تدهور بعض المرافق الأساسية، وغياب الصيانة، علاوة على الصراعات الداخلية داخل التعاونية والجمعية المشرفة على الميناء.
ويُعد ميناء الصيد التقليدي بالفنيدق واحدا من الموانئ التي تتمتع بمقومات اقتصادية واعدة، نظرا لجودة المنتجات البحرية بالمنطقة، والإقبال السياحي الكبير خلال فصل الصيف، مما يفتح آفاقا للاستثمار في مشاريع سياحية كالمطاعم والمرافق الترفيهية، والتي من شأنها تحسين مداخيل البحارة ودعم قطاع الصيد التقليدي.

منذ مجيىء الغرف البحرية سنة 1997 بدأ الصراعات في صفوف المهنيين لأسباب حزبية الهدف منها حجز مقد دستوري داخل الغرف البحرية تجعل الأحزاب في أغلبية حتى في قبة البرلمان، لكن هذه التجنشات سبب في تراجع القطاع سواء تعلق الأمر بالبنية التحتية أو نكران الذات بين المجهز والبحار وتاجر السمك والإدارية….