بريس تطوان
اختار نحو 1200 مغربي العودة طوعا إلى المغرب، الأحد، عقب العملية الأمنية التي أطلقتها السلطات الإسبانية لتفكيك المرحلة الأولى من مخيم المهاجرين بشاطئ «ترمبولين» في سبتة.
وبحسب معطيات نشرتها وسائل إعلام محلية، غادر عدد من المهاجرين المكان تحت الأمطار، قبل نقلهم بالحافلات نحو معبر تراخال، حيث طلبوا العودة إلى المغرب طوعا دون إخضاعهم لإجراءات التسجيل، على غرار ما حدث بعد تفكيك مخيم «بنيتيز» قبل أيام.
وسجلت العملية ارتفاعا سريعا في أعداد العائدين، إذ تجاوز العدد 150 شخصا خلال ساعة واحدة، في سياق تفكيك التجمعات العشوائية التي أقامها مهاجرون، معظمهم من المغاربة، بعد موجة الدخول الجماعي إلى سبتة نهاية يوليوز.
وتأتي هذه العودة في وقت تجاوز فيه عدد العائدين إلى المغرب، وفق أحدث أرقام الحكومة الإسبانية المعلنة في 30 شتنبر، 8676 شخصا منذ 10 غشت، بينهم 8223 عادوا عقب إجراءات الإرجاع و453 حالة طرد.
ويأتي تفكيك مخيم «ترمبولين» ضمن عملية أوسع لإخلاء التجمعات التي تشكلت في عدد من مناطق سبتة، وسط مساعٍ من السلطات الإسبانية لإعادة الوضع إلى طبيعته في المدينة.
