تجار سوق الجملة بتطوان يطالبون بدعم مادي بعد خسائر الحريق

بريس تطوان

أفادت جريدة “الأخبار” أن التجار المتضررين من الحريق الذي اندلع في سوق الجملة للخضر والفواكه بتطوان ما زالوا ينتظرون قرارات ملموسة من الجماعة الترابية لدعمهم ماديًا ومعنويًا، بهدف التخفيف من تبعات الخسائر التي لحقت بهم.

وعلى الرغم من أن معظم الصناديق المحترقة كانت فارغة، إلا أن تكلفة الصندوق الواحد تصل إلى 45 درهما، فيما تجاوز عدد الصناديق التي التهمتها النيران 70,000 صندوق.

وأثارت المعارضة بمجلس تطوان تساؤلات حول صمت الأغلبية المسيرة بشأن الحريق، حيث لم يتم حتى الآن إصدار بلاغ رسمي من الجماعة الحضرية يوضح حيثيات الحادث، أسبابه، وحجم الخسائر، بالإضافة إلى كيفية تقديم الدعم للمتضررين.

وفي إطار الحق في المعلومة، دعت المعارضة المجلس الجماعي إلى تقديم نتائج الأبحاث الإدارية التي أجرتها الجهات المختصة، لمعرفة المسؤوليات وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الأمنية والقضائية، كما تزايدت التساؤلات حول ما إذا كان السوق يتوفر على تأمين ضد الحرائق يشمل الأفراد والممتلكات.

وفي سياق متصل، عقد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة اجتماعا مع تجار السوق لمناقشة الحادث وسبل تعزيز إجراءات السلامة، وضمان تأمين المرفق من الحرائق والفيضانات في المستقبل.

وطالب عدد من المستشارين في الجماعة الحضرية لتطوان بضرورة افتحاص تدبير سوق الجملة، خاصة فيما يتعلق بتحصيل مداخيل الجماعة ومراقبة الإيرادات، حيث تطالب المعارضة برفع المداخيل إلى 80 مليون درهم بدل التوقعات المحددة في 40 مليون درهم فقط، وذلك في ظل الارتفاع الملحوظ لأسعار المواد الأساسية.

ويترقب التجار والمتابعون مخرجات التحقيقات الجارية وما ستقرره السلطات المختصة بشأن سبل تعويض المتضررين وضمان إصلاحات وقائية داخل السوق تفاديًا لوقوع حوادث مماثلة في المستقبل.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.