تبادل الاتهامات يؤجج الصراع داخل جماعة المضيق - بريس تطوان - أخبار تطوان

تبادل الاتهامات يؤجج الصراع داخل جماعة المضيق

بريس تطوان

نفى مصدر مسؤول بجماعة المضيق ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية وحسابات التواصل الاجتماعي مؤخرا بخصوص “إقصاء” الجماعة لمجموعة من الجمعيات المحلية من منح الدعم المقدمة برسم السنة المالية الجارية 2020.

وأشار المصدر في حديثه مع بريس تطوان إلى أن الحديث عن إقصاء جمعية تهتم بالأشخاص في وضعية إعاقة بعمالة المضيق الفنيدق ما هو إلا “مزايدة سياسوية” من طرف بعض أعضاء فريق المعارضة بالمجلس هدفها “الضغط لكسب تعاطف وهمي”.

وأكد المصدر ذاته أن تأخير صرف منح الدعم لفائدة جمعيات المجتمع المدني برسم السنة الجارية يرجع بالأساس إلى رفض أغلبية المجلس الجماعي المصادقة على تخصيص هذا الدعم برسم الدورتين العادية والاستثنائية لشهري أكتوبر ونونبر الماضيين، مشددا على أن الجماعة ستعمل في الأيام القليلة المقبلة على برمجة دورة استثنائية عاجلة للمصادقة على منح الدعم لفائدة الجمعيات.

بالمقابل، انتقد أعضاء بمجلس الجماعة الترابية للمضيق في وقت سابق قيام رئيس الجماعة بتقليص حجم الدعم المقدم لفائدة الجمعيات برسم السنة الجارية. وقال الأعضاء خلال أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس منتصف الشهر الماضي أن الرئيس الجديد لجماعة المضيق عمل على برمجة صرف الدعم العمومي للجمعيات في غياب أي تصور حقيقي لمردودية الجمعيات على أرض الواقع، داعين إلى إعمال قواعد الشفافية وتكافؤ الفرص في منح الدعم المقدم لمنظمات المجتمع المدني.

تجدر الإشارة إلى أن جماعة المضيق تعيش على صفيح ساخن منذ أكثر من ثلاثة أشهر بعد تبادل الاتهامات بالفساد بين الرئيس الحالي للجماعة المنتمي لحزب الأًصالة والمعاصرة والرئيس السابق عن حزب التجمع الوطني للأحرار.

وخلق هذا الصراع فقدان الرئيس الحالي لأغلبيته المسيرة ما انعكس على المقررات الصادرة عن المجلس التي يتم رفضها بشكل كامل وخاصة مشروع ميزانية السنة المالية المقبلة 2021.

 


شاهد أيضا