تأهيل الأحياء المهمشة بالمضيق

البناء العشوائي بالمضيق الذي ولد عدة أحياء سكنية مكتضة، بنيت بدون تخطيط عمراني وعلى انحدارات جبلية، وطرق ملتوية ضيقة، خلق مشاكل متعددة خصوصا في فصل الشتاء حيث تغمر هذه البنايات الأمطار الموسمية الغزيرة ترتطم بالأوحال والأتربة التي تغطي كل شيئ وهو ما تطلب معالجة تأهيلها، وقد قام الملك محمد السادس بتاريخ 2 اكتوبر سنة 2014 بتدشين مشروع تأهيل وتهيئة هذه الأحياء بمبلغ مالي قدره 240 مليون درهم خصص لحي السلام وما جاوره من الأحياء الباقية بدون هيكلة من حيث تعبيد الطرق، وفتح المسالك والممرات وغيرها مما سهل على الساكنة بهذه الأحياء الصعود والنزول إلى وسط المدينة بسهولة ويسر، بعد سلسلة من الشكايات والانتظارات منذ فجر الإستقلال، ويذكر أن الأمطار الغزيرة التي كانت تشهدها مدينة المضيق تلحق بها خسائر فادحة بسبب هذه الأوحال التي تتراكم بعضها فوق بعض وتسبب في سيلان مطري مختلط يضر بالبنية التحتية للمدينة، كما حصل يوم 30 غشت من سنة 2013 حيث أغرقت الأمطار المدينة في شبه طوفان كبير، عزل الأحياء وأغلق الطرق والمنافذ في وقت لم يتجاوز النصف ساعة فقط.

كما صادق مجلس جماعة المضيق يوم الأربعاء 18 دجنبر 2019 ب الإجماع على مشروع اتفاقية الشراكة الخاصة بتمويل وإنجاز برنامج تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز وتقوية شبكة طرق القرب بمدينة المضيق برسم الفترة 2020-2022.

ويشتمل هذا البرنامج على تهيئة وإحداث الشوارع والأزقة داخل الأحياء المستهدفة وتهيئة وإحداث مواقف السيارات والساحات والمناطق الخضراء وغرس الأشجار وتجديد وتقوية شبكة الإنارة العمومية وشبكات الماء والكهرباء والتطهير.

العنوان: تاريخ مدينة المضيق

الكاتب: النقيب محمد الحبيب الخراز

منشورات هيئة المحامين بتطوان

بريس تطوان

يتبع…


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.