بريس تطوان
شهدت منطقة بليونش، التابعة لعمالة المضيق-الفنيدق، جدلا واسعا عقب منع عدد من هواة الصيد بالقصبة من مزاولة نشاطهم الترفيهي والاقتصادي من طرف عناصر القوات المساعدة.
وأكد الصيادون، الذين دأبوا على ممارسة هذا النشاط منذ أكثر من أربعين سنة في المنطقة، أنهم لم يتلقوا أي إشعار رسمي أو قرار مكتوب يمنعهم من الصيد سواء ليلا أو نهارا، معتبرين أن ما يتعرضون له يدخل في إطار “مضايقات متكررة” تفتقد لأي سند قانوني واضح.
ويشدد هؤلاء الصيادون على أن الصيد بالقصبة بالنسبة إليهم ليس مجرد هواية، بل نشاط اقتصادي يوفر لهم ولأسرهم مصدرا أساسيا للرزق، مؤكدين أن المنع المفاجئ دون بدائل عملية يضعهم في أوضاع اجتماعية ونفسية صعبة.
ويرى عدد من المتضررين أن ربط هذا القرار بتعليمات عامل الإقليم يطرح تساؤلات حول مدى احترام المساطر القانونية في اتخاذ مثل هذه التدابير، في وقت ما يزال فيه الملف عالقا بانتظار حلول منطقية تراعي ظروف هذه الفئة من الصيادين.
