بلاغ للشبيبة يشعل النار في البيت الاتحادي - بريس تطوان - أخبار تطوان

بلاغ للشبيبة يشعل النار في البيت الاتحادي

 

أصدرت الشبيبة الإتحادية بتطوان بيانا “مثيرا”، إثر اجتماع لمكتب الفرع وبحضور كاتبها الإقليمي فادي العسراوي مساء الخميس المنصرم، اجتماعا خصص، -إضافة إلى مناقشة المستجدات السياسية التي تعرفها المدينة- التفكير في آليات تضمن انخراط الشبيبة الإتحادية في المبادرات الحزبية محليا، جهويا، وطنيا”.

ولعل أهم ما أثار المهتمين بالشأن المحلي بصفة عامة والمناضلين الإتحاديين بصفة خاصة، دعوة المجتمعين بالحزب إلى تفعيل “مبدأي التجديد والتشبيب”، وذلك عبر تضمين اللائحة الحزبية التي ستمثل الحزب خلال الانتخابات الجماعية المقبلة “وجوها جديدة وطاقات شبابية ساهمت في الفعل السياسي خلال هذه المرحلة”.

إلى هنا كانت الأمور منطقية باعتبار أن الحزب بحاجة ماسة إلى تجديد عرضه الإنتخابي من خلال وجوه جديدة ذات كفاءة ومصداقية تقنع الناخب التطواني (الذي فقد ثقته في الوجوه المستهلكة)، بالتوجه لصناديق الإقتراع قصد التصويت عليه، كما أن الدعوة للتشبيب ومنح الشبيبة المراكز الأولى في الحزب تحصيل حاصل باعتبارها الإطار الحزبي الوحيد الذي استمر نشيطا بعد أن تم وضع عراقيل متنوعة في وجه مكتب الفرع مما أدى إلى شلله التام وحذى برئيسه ذ. محمد الزكاري لتقديم استقالته بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة.

لكن “المفاجأة ” التي حملها البلاغ تمثلت في دعوة المجتمعين بدعوة الحزب لترشيح عضو مكتبها الوطني “أنس اليملاحي”كوكيل للائحة الحزب” خلال الانتخابات الجماعية المقبلة، والتي اقترح البلاغ المذكور شعارا لها “استعادة مدينة تطوان”، استلهاما من شعار “استعادة الأندلس”.

بهذا الصدد أكدت مصادر اتحادية اتصال مع بريس تطوان، تخوفها من أن يؤدي البلاغ المذكور إلى المزيد من تشتيت صفوف الحزب، باعتبار أن أهمية الموضوع وحساسيته تتطلب معالجته داخل إطار تنظيمي مختص وعبر نقاش هادئ يفضي إلى توافقات تضع مصلحة الحزب فوق كل اعتبار.

من جهة ثانية فإن “مرشح الشبيبة” شخص معروف بأدبه ولباقته لكنه لا يزال في بداية مشواره ويحتاج لاكتساب الخبرة السياسية والكاريزما الضرورية للترشح لتمثيل مدينة مثل تطوان لها ماض عريق ولكنها تغرق في حاضر يعج بالمشاكل.

كما اعتبر المصدر أن بلاغ الشبيبة سواء كان مجرد بالون اختبار من أطراف معينة داخل حزب الوردة، أو كان إعلانا عن انطلاق سباق المسافات الطويلة نحو الجماعة الحضرية، فإنه سيكون له وقعه الثقيل داخل البيت الاتحادي المحلي.

 

م. مشبال/ بريس تطوان


شاهد أيضا