بريس تطوان
تواصل عشرات الأسر المغربية رحلة البحث عن أبنائها الذين انقطعت أخبارهم منذ توجههم نحو مدينة سبتة خلال موجة الهجرة الجماعية الأخيرة، وسط حالة من القلق والترقب التي تخيم على العائلات في انتظار أي معلومة تطمئنها على مصير ذويها.
وفي هذا السياق، توصلت جريدة “بريس تطوان” بصور عدد من الأشخاص الذين ما يزالون في عداد المفقودين، بعد أن أرسلتها أسرهم على أمل أن يتعرف عليهم أحد أو يساهم في الوصول إلى أي معلومة بشأن أماكن وجودهم أو أوضاعهم.
وتؤكد الأسر أن أبناءها غادروا من أجل محاولة الوصول إلى سبتة، قبل أن تنقطع الاتصالات بهم بشكل كامل، وهو ما دفعها إلى إطلاق نداءات إنسانية عبر مختلف الوسائل، مطالبة كل من شاهد أحدهم أو يتوفر على معلومات مؤكدة بشأنه إلى التواصل مع عائلاتهم أو إبلاغ الجهات المختصة، بما قد يساعد في إنهاء حالة الغموض التي تعيشها.
وتأتي هذه النداءات في وقت لا تزال فيه تداعيات موجة العبور الأخيرة تلقي بظلالها على المنطقة، مع استمرار عمليات البحث والاستفسار عن عدد من المفقودين، في ظل ترقب الأسر لأي خبر قد يبدد معاناتها ويكشف مصير أبنائها.
وتدعو جريدة “بريس تطوان” كل من يتعرف على أي شخص من الصور المنشورة، أو يتوفر على معلومات موثوقة قد تساعد في الوصول إليه، إلى التواصل مع أسرته في أقرب وقت، مساهمةً في هذا النداء الإنساني الذي قد يعيد الأمل لعائلات تعيش أياما صعبة من القلق والانتظار.




