بعد أزمة سبتة.. مارلاسكا يكشف حصيلة العائدين والموقف الأوروبي

بريس تطوان/سعيد المهيني

أكد وزير الداخلية الإسباني، ، أن نحو 70 ألف شخص من أصل 72 ألفًا دخلوا مدينة سبتة خلال الأسبوع الماضي عادوا بالفعل إلى المغرب، مشيرًا إلى أن السلطات الإسبانية تواصل مراجعة أوضاع الحالات المتبقية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق من لا يحق لهم البقاء في إسبانيا.

وجاءت تصريحات مارلاسكا خلال مؤتمر صحفي عقب مشاركته في اجتماع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي، حيث أكد أن الدول الأعضاء أعربت عن تضامنها الكامل مع إسبانيا في مواجهة أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة، مع التشديد على ضرورة مواصلة مكافحة شبكات تهريب المهاجرين وتعزيز آليات الوقاية لمنع تكرار مثل هذه الأزمات.

وأوضح الوزير الإسباني أنه لم تصدر عن المجلس الوطني للأمن أي تقارير أو تحذيرات مسبقة تشير إلى احتمال وقوع تدفق جماعي للمهاجرين بالحجم الذي شهدته سبتة الأسبوع الماضي أو كما حدث سنة 2021، مضيفًا أنه لو توفرت مؤشرات مماثلة لتم رفع مستوى التأهب بشكل فوري.

وفي ما يتعلق بالقاصرين، شدد مارلاسكا على أن السلطات الإسبانية تحترم الحقوق الأساسية لجميع الوافدين، سواء كانوا قاصرين أو بالغين، وذلك ردًا على انتقادات وجهتها منظمات غير حكومية في سبتة تحدثت عن تعرض بعض المهاجرين لمعاملة غير إنسانية. وأكد أن الاضطرابات التي سجلت في اليوم الأول تمت معالجتها، وأن السلطات تقدم استجابة سريعة لأي حالة طارئة.

كما أعرب وزير الداخلية الإسباني عن أمله في أن ترفع إيطاليا قريبًا القيود التي فرضتها على حدودها الجوية والبحرية الداخلية مع إسبانيا، معتبرا أن هذه الإجراءات “غير ضرورية وغير متناسبة”، ومؤكدًا في الوقت نفسه أن فضاء شنغن لم يكن مهددًا بسبب أزمة سبتة.

وفي السياق السياسي، جدد الأمين العام لـ ، ، مطالبته بإقالة وزير الداخلية مارلاسكا ووزيرة الدفاع ، متهماً الحكومة بالتقاعس رغم توفر معلومات مسبقة عن التوجه الجماعي نحو معبر تاراخال بسبتة.

وأضاف تيلادو أن رئيس حكومة سبتة أبلغ قصر مونكلوا بالتطورات قبل وقوع الأزمة، إلا أن رئيس الوزراء لم يرد على الاتصال، بحسب تصريحات المسؤول المعارض.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.