بسبب أحداث الفنيدق.. إعلامي جزائري يفضح المخابرات الجزائرية

“ليلة الهروب الكبير” و”شباب المغرب يفر إلى سبتة” و”النفير إلى مزدلفة سبتة”، عناوين وأخرى استبقت بها الأذرع الإعلامية الموالية للعسكر الجزائري، وعلى رأسها وكالة الأنباء الجزائرية، التي يحتكر الجنرالات حق تعيين مديريها، تاريخ أحداث محاولات الهجرة التي أعلن عن تاريخها في حسابات وهمية بمواقع التواصل الاجتماعي، وحركتها بقوة آليات الذباب الإلكتروني الجزائري، بل وفرت لها تغطية خاصة بقراءات تحاول من خلالها توطيد ادعاءاتها المتتالية للمس بالوحدة الترابية والنظام المغربي.

وزادت الآلية الإعلامية المخابراتية الجزائرية، على الأحداث بتوابل الأشرطة القديمة لمحاولات الهجرة السابقة، التي عرفت مواجهات أمنية مع مرشحين من جنسيات دول جنوب الصحراء، إذ بثت منها عددا كبيرا، موهمة أنها صور حصرية وآنية لما يقع في الحدود مع سبتة المحتلة.

ولم يتردد الدكتور وليد كبير، الإعلامي والناشط السياسي الجزائري، رئيس الجمعية المغاربية للسلام والتعاون والتنمية، في فضح تورط المخابرات في محاولة تأجيج الأوضاع الداخلية بالمغرب، والبحث عن خلق أزمة بين المملكة والجارة الشمالية، نتيجة الاندحار الديبلوماسي الجزائري المتوج بقطع العلاقات مع دول الجوار، شمالا وجنوبا، إذ رصد في حسابه الرسمي أن جهاز الأمن الخارجي، الذي يرأسه الجنرال جبار مهني، متورط في السماح لعشرات الجزائريين، وأجانب من جنسيات مختلفة بدخول المغرب برا، بطريقة غير قانونية، بغية الوصول إلى أقصى شمال المملكة للمشاركة في عملية الهجرة غير الشرعية نحو ثغر سبتة المحتلة.

وزاد كبير أن مخابرات نظام العسكر قامت بتجنيد عملاء داخل المغرب من أجل القيام بحملة تدعو إلى المشاركة في هذه العملية، وتم اختيار تاريخ 15 شتنبر بإيعاز منها. كما أمرت أذرع النظام الإعلامية بتغطية مكثفة لما حدث في الفنيدق. وختم وليد كبير تدوينته بأن المخابرات الجزائرية تحاول تعويض خسائر النظام الدبلوماسية في ملف الصحراء عبر تشويه صورة المغرب وضرب العلاقات الإسبانية المغربية.

ولم تظهر أيادي مخابرات نظام العسكر في تدوينة الإعلامي والسياسي وليد كبير فحسب، بل زكتها أيضا العمليات الأمنية التي أشرفت عليها القوات الأمنية المغربية، وأدارتها بحنكة كبيرة، إذ تبين أن أزيد من 164 جزائريا كانوا ضمن المرشحين للهجرة جماعيا إلى إسبانيا، بالإضافة إلى جنسيات مختلفة، ناهيك عن الحرص على انتحال بعضهم الجنسية المغربية والظهور في المواقع الإلكترونية للتعبير عن أسباب الاختيار، من خلال ترديد الأسباب نفسها التي تروج لها الأذرع الإعلامية لمخابرات “الكابرانات”، إذ افتضح العديد منها إن بكشف الهويات الحقيقية، أو من خلال اللهجة المتحدث بها.

 

 

نقلا عن الصباح


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.