بريس تطوان/حاوره نور اوعلي
أنور مقدور: “مقصودة” ليست موجهة للجزائر.. و”حبينو” نقلة نوعية في مسيرتي الفنية
يكشف الفنان المغربي “أنور مقدور” في حوار حصري مع “بريس تطوان” عن كواليس أغنيته الأخيرة “مقصودة” التي حققت انتشارا واسعا، نافيا أن تكون موجهة للجزائر كما تداول البعض. ويتحدث الفنان الذي بدأ مشواره الفني سنة 2015 عن محطات مهمة في مسيرته، معتبرا أغنية “حبينو” التي كتبها ولحنها نقلة نوعية في حياته المهنية.
ويستعرض “مقدور” في هذا الحوار تجربته في الكتابة والتلحين والغناء، كاشفا عن مصادر إلهامه وعلاقته بكبار الفنانين المغاربة، إضافة إلى رؤيته لتطور الساحة الفنية المغربية والعربية. كما يتطرق إلى مشاريعه المستقبلية وأعماله القادمة، مقدما نصائح للشباب الطموح من أبناء مدينة تطوان الراغبين في دخول المجال الفني.
الحوار الكامل:
حدثنا عن أغنيتك “مقصودة” التي حققت انتشارا واسعا على مختلف المنصات؟
أغنية “مقصودة” هي عمل فني متكامل من كلماتي وألحاني وتوزيعي وأدائي، بينما قام الفنان “هاني الغيام” بالمزج الصوتي والماستر النهائي. وتحمل هذه الأغنية إيقاعا خفيفا يعكس طابع “الراي” الشعبي المغربي، وقد كتبتها ولحنتها بكل حب وشغف. كما اخترت إصدارها في أواخر فصل الصيف المنصرم كجزء من نهج التنويع في أعمالي الفنية، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته أغنيتي العاطفية “انتي الملك ديالي أنا” سنة 2020، والتي لاقت صدى واسعا لدى الجمهور.
ومع “مقصودة” أردت تقديم تجربة موسيقية جديدة بعيدة عن التكرار، وهذا النوع من الإيقاعات كان تحديا بالنسبة لي، حيث جربته للمرة الأولى. والحمد لله، الأغنية لاقت إعجابا كبيرا من الجمهور، وإن شاء الله سأواصل العمل على هذا النمط مع السعي الدائم للتجديد وتقديم أعمال مبتكرة.
تبين لنا من خلال تفاعل الجمهور مع أغنية مقصودة أنهم يربطونها بسياق الجدال مع الجارة الشرقية، ما مدى صحة ذلك؟
حاشا لله أن تكون أغنية “مقصودة” موجهة ضد الجيران أو أي شخص بعينه، فكلمات الأغنية تعبيرية بحتة، تعكس مشاعر يمكن لأي شخص أن يمر بها في حياته، لكنها ليست موجهة لفئة معينة. نحن نحترم جيراننا ونقدر العلاقة التي تجمعنا، ولا يمكن أن نستخدم الفن لإيصال رسائل سلبية أو خطاب مسيء.
إن الأغنية موجهة بشكل عام لكل من يحمل مشاعر الحقد أو الحسد، دون الإشارة إلى أشخاص معينين. وحين كتبت هذه الأغنية، كنت أتقمص دور شخص يمر بمثل هذه المشاعر، دون أن يعني ذلك أنني عشت التجربة أو قصدت بها أي شخص محدد. نحن نحب جيراننا ونتمنى دوام الاحترام والمحبة، ولن يكون بيننا أبدا أي نوع من الخطابات التي تثير التفرقة أو الجدل.
أليس العمل الديبلوماسي الموازي يقتضي التعامل بالمثل مع أعداء الوحدة الترابية؟ بتعبير آخر، كيف يمكن أن يكون صدفة أن يجد الجمهور أغنية مقصودة (كلاش) للجزائر؟
فيما يخص أعداء قضيتنا، فهم فئة قليلة جدا قد تحسب على الجزائريين، لكنها لا تمثل الشعب الجزائري الحقيقي. إن كانت الأغنية تنطبق على هذه الفئة، فقد تكون موجهة لهم بشكل غير مباشر، لكنها بالتأكيد ليست موجهة للشعب الجزائري الذي أعتبره أخا وشريكا لنا. ومن جهة أخرى، لي جذور أسرية وروابط عائلية مع الجزائريين، وأعرف جيدا أن الأغلبية الساحقة منهم إخوة وأشقاء يكنون لنا كل التقدير والاحترام.
لماذا مقصودة في هذا التوقيت بالضبط، مع أن التوجه اليوم نحو الأغنية العاطفية والصاخبة؟
إصدار أغنية “مقصودة” في هذا التوقيت جاء من باب التنويع لا أكثر. ورغم أن الإيقاع المستخدم شائع في الفترة الحالية، إلا أنني حرصت على تقديمه بطريقة مختلفة عن السائد. والهدف الأساسي كان التنويع في المواضيع والأساليب الفنية، كما ذكرت سابقا، وليس مجرد اتباع التوجه العام نحو الأغاني العاطفية أو الصاخبة.
إنني أرى أن الفن الحقيقي يتطلب الجرأة في تقديم الجديد مع الحفاظ على لمسة خاصة ومميزة، وهذا ما حاولت تحقيقه من خلال “مقصودة”.
لنقرب القارئ منك أكثر، كيف كانت بدايتك في عالم الفن، وما هي أبرز التحديات التي واجهتها؟
بداياتي في عالم الفن تعود إلى سنة 2015، وقد جاءت عن طريق الصدفة. رغم أن حب الفن يجري في دمي منذ الصغر، لم أكن أتوقع أنني سأمتهنه يوما. وفي ذلك العام، كنت أعيش مرحلة فراغ ووجدت في الفن ملاذا لملء هذا الفراغ، وحصل أن اكتشفت حينها أن لدي القدرة على تقديم بصمة خاصة وإضافة مميزة، فقررت أن أمنح نفسي فرصة لتحدي ذاتي والعمل في هذا المجال، لأرى إن كان بإمكانه أن يصبح جزءا من مستقبلي.
ولحسن الحظ، وجدت أن المجال يستحق المغامرة، وبدأت أحصد نتائج إيجابية من جهودي، كما شجعني هذا على المضي قدما، فقمت بالالتحاق بدورات تكوينية في الموسيقى، على الرغم من أن موهبتي كانت عصامية في الأساس. ولا أنكر أن التكوين ساعدني على تطوير قدراتي وتقنينها، لكنه لم يكن بديلا عن الإحساس الفطري الذي طالما وجهني في رحلتي الفنية. وهكذا بدأت خطواتي الأولى في المجال، وما زلت أعمل على تطوير نفسي وتقديم الأفضل لجمهوري.
ما هو مصدر إلهامك الرئيسي في كتابة كلمات الأغاني وتلحينها؟
مصدر إلهامي الرئيسي في كتابة الكلمات وتلحين الأغاني يرتبط بشكل كبير باللحظات التي أكون فيها على الطريق. فخلال الرحلات الطويلة بسيارتي، تراودني أفكار لكلمات مفتاحية أو ألحان بسيطة، فأقوم بتسجيلها فورا على هاتفي كي لا تضيع. وهذه اللحظات غالبا ما تكون الأكثر إبداعا بالنسبة لي، لأنها تتيح لي فرصة للتأمل والتفكير بعيدا عن صخب الحياة اليومية.
بعد ذلك، عندما أكون في الأستوديو، أسترجع هذه التسجيلات وأبدأ في تطويرها والعمل عليها لتحويلها إلى أغنية متكاملة. وبالطبع، هناك أماكن وأوقات أخرى يأتيني فيها الإلهام، ولكن الطريق تظل المكان الأكثر تأثيرا وإنتاجية بالنسبة لي، على أن تلك اللحظات من الهدوء والتركيز هي ما يساعدني على خلق شيء جديد ومميز.
لماذا اتجهت إلى الغناء، هل لأن المتلقي دوما ما يذكر مؤدي الأغنية ولا يجد الكاتب والملحن والموزع مكانا له في الذاكرة؟
اتجهت إلى الغناء لأنني لاحظت تغيرا في المشهد الفني، خصوصا منذ سنة 2019، حيث بدأت موجة جديدة تعتمد بشكل كبير على أن الفنانين يكتبون ويلحنون لأنفسهم دون الاعتماد على كاتب أو ملحن. هذا التغير دفعني إلى التفكير: إذا كانت الساحة الفنية تسير في هذا الاتجاه، فمن الأفضل أن أغني كلماتي وألحاني بنفسي.
وقبل ذلك، بين 2015 و2019، كان للكاتب والملحن مكانة قوية في الموسيقى المغربية، ولكن مع تغير الأذواق والاتجاهات، شعرت بأنني إن لم أتواجد ككاتب وملحن، يمكنني أن أكون حاضرا كمغني، المهم بالنسبة لي هو أن أقدم موسيقاي للجمهور وأصل بفني إلى الناس.
والحمد لله، أعتبر هذا القرار تحديا نجحت فيه، حيث لاقت أعمالي إقبالا جيدا من الجمهور كمغني. وصحيح أنني لست من عشاق الأضواء وأفضل البقاء خلف الكواليس، لكنني أدركت أن لكل شيء ضريبة، وإذا كان الغناء هو الطريقة الأفضل لإيصال فني، فأنا مستعد لتحمل هذه التجربة بكل ما تحمله من تحديات.
ما هي الأغنية الأقرب إلى قلبك من بين أعمالك، ولماذا؟ سيما وقد تعاملت مع فنانين كبار أمثال “غافولي” و”زهير بهاوي” و”الداودية”.
بالنسبة للأغنية الأقرب إلى قلبي، الأمر يعتمد على الجانب الفني الذي نتحدث عنه. فعلى مستوى التلحين والكتابة، هناك عملان يحتلان مكانة خاصة لدي: الأول هو أغنية “حبينو” للفنان “زكرياء غافولي” التي أعتبرها النقلة النوعية في مسيرتي، وربما أنجح أعمالي حتى الآن. والثاني هو أغنية “وتستمر الحياة” للفنانة الكبيرة “الداودية”، والتي أشعر دائما بأنها تعبر عن شيء عميق بداخلي.
أما على مستوى الغناء، فإن أغنية “شجرتنا” تحتل مكانة خاصة جدا في قلبي، رغم أنها لم تحقق انتشارا واسعا أو صيتا إعلاميا كبيرا، لكنها بالنسبة لي ستظل جزءا من تاريخي الفني لأنها تحمل مشاعر صادقة وقصة مميزة. والأغنية بالمناسبة كانت ثنائيا مع الفنانة “حفيظة فالكو”، خريجة برنامج “ذا فويس”، حيث عملنا عليها سنة 2021 أو 2022، لا أتذكر السنة بدقة، لكن يمكنك العثور على تاريخ إصدارها على قناتي باليوتيوب. وعلى العموم، رغم نجاحاتي الأخرى، تبقى “شجرتنا” الأقرب لروحي.
على ذكر أغنية “حبينو”، ونضيف عليها “باهرة”، كيف كان تعاملك مع الفنان “زكرياء غافولي”، خصوصا وأن “حبينو” كانت هي نقطة انطلاقه الحقيقية؟
بالفعل كانت أغنية “حبينو” نقطة انطلاق حقيقية للفنان “زكرياء غافولي”، وبالنسبة لي أيضا كانت بداية مميزة ككاتب وملحن. وفي الحقيقة لا أعتبرها مجرد انطلاقة، بل هي نجاح كبير شكل نقلة نوعية في مسيرتي الفنية. هذه الأغنية ساعدتني على أن أكون من بين الكتاب والملحنين المغاربة البارزين المتواجدين بالصف الأول، وهو ما أسهم في شهرتي في هذا المجال.
تظل “حبينو” من بين الأعمال التاريخية في حياتي الفنية، وتشكل إحدى المحطات المهمة التي لا يمكن نسيانها.
كيف ترى تطور الساحة الفنية المغربية والعربية في الوقت الحالي؟
إن تطور الساحة الفنية المغربية والعربية يسير في اتجاه إيجابي، وبالنسبة للمغرب تحديدا، فإننا نعيش مرحلة مميزة. إذ من أبرز الدلائل على هذا التقدم هو تجاوز أغنية “المعلم” للنجم “سعد المجرد” عتبة المليار مشاهدة على يوتيوب، مما يعد إنجازا كبيرا يعكس قوة تأثير الفن المغربي على الساحة العالمية. كما لا يمكن إغفال النجاح اللافت الذي حققه فنانو الراب المغاربة في السنوات الأخيرة، حيث أصبحوا يحتلون مكانة مرموقة في المنصات العالمية. لذلك، أعتقد أن الساحة الفنية المغربية تسير من حسن إلى أحسن، وباتت تحظى باحترام وتقدير عالمي دون أدنى شك.
هل تفكر في التعاون مع فنانين آخرين؟ وإذا كان الجواب نعم، من هو الفنان الذي ترغب في العمل معه؟
إن التفكير في التعاون مع فنانين آخرين ليس مسألة تتعلق بي شخصيا، بل بالأعمال التي أبتكرها والتي أقرر من خلالها أي فنان يناسبها. بالنسبة لي، ليس هناك فنان بعينه أتطلع للتعاون معه، حيث أنني عملت بالفعل مع أبرز الفنانين المغاربة خلال الفترة ما بين 2015 و2020، وقدمت كل ما يمكنني من جانب الكتابة والتلحين. وقد حققت العديد من النجاحات والحمد لله. وبالتالي، لم يعد لدي طموح في التعاون مع فنان محدد، ولكن طموحي الأكبر الآن هو إنجاز عمل ضخم لبلادي المغرب، عمل جماعي يضم عددا من الفنانين المغاربة وأكون جزءا منه.
ألا يعتبر هذا غرورا منك كونك لا تطمح للتعامل مع فنان معين؟ كما أنك تدعي القيام بكل ما يمكن القيام به؟ فأين مكان الطموح منك؟
لا، ليس الأمر متعلقا بالغرور، بل بالأحرى هو نتيجة لمواقفي الفنية، حيث أنني محكوم بما أقدمه من أعمال فنية ولا أريد أن أكون محكوما بالعلاقات أو الصلات مع فنانين معينين. أحرص على الحفاظ على حرية الإبداع، وأفضل ألا أقيد نفسي بأشكال تعاون معينة أو بتوجهات موسيقية مرتبطة بفنان بعينه. أعمل على ما أشعر به وأحاول أن أكون مخلصا لإبداعي. وبالطبع، الباب مفتوح أمام أي فنان يرغب في التعاون معي، وأنا بالمقابل مستعد للعمل مع أي فنان، لكن طموحي ليس أن أقتصر على فنان معين. فإذا كنت أقول إنني أطمح للعمل مع فنان محدد، فهذا يعني أنني سأضطر إلى توجيه أعمالي الفنية بما يتناسب مع هذا الفنان، وهو أمر أفضل تجنبه للحفاظ على استقلاليتي الفنية.
ما هي النصيحة التي تقدمها للشباب الطموح الذين يرغبون في دخول مجال الفن خصوصا أبناء وبنات مدينة تطوان؟
النصيحة التي يمكن أن أقدمها للشباب الطموح، خاصة بنات وأبناء مدينة تطوان الذين يرغبون في دخول مجال الفن، هي أن هذا المجال يتطلب مزيجا من الموهبة والطموح، بالإضافة إلى عنصر الحظ. فالحظ له قاعدة بسيطة، وهي أنك كلما حاولت أكثر، زادت فرصك في أن تصيب “ضربة حظ”. إذا كنت تؤمن بموهبتك وطموحك، فعليك أن تبذل الكثير من الجهد والمحاولات لكي تكون محظوظا وتغير حياتك. هذا هو السبيل للوصول إلى النجاح في أي مجال، خصوصا في الفن، حيث أن النجوم عادة ما يعتمدون على فرصة لم يكونوا يخططون لها. ومن أجل أن تأتيك هذه الفرصة، يجب أن تكون مستعدا من خلال العمل المستمر والمثابرة الدؤوبة.
ما هي مشاريعك المستقبلية، وهل هناك عمل جديد يمكن للجمهور التطلع إليه قريبا؟
هناك عدة أعمال أشتغل عليها بالتعاون مع مجموعة من الفنانين في مجال الكتابة والتلحين. أما بالنسبة لأعمالي الشخصية الغنائية، فأنا بصدد التحضير لأغنية جديدة ستكون امتدادا لأغنيتي الأخيرة “مقصودة”. ومن المتوقع أن ترى هذه الأغنية النور في الأشهر القليلة المقبلة، إن شاء الله.
هل يمكنك أن تخصنا باسم او اسمين لهؤلاء الفنانين؟ كما نأمل منك أن تكشف أكثر عن جديدك على المستوى الغنائي!
فيما يتعلق بالفنانين الذين أعمل معهم، لا يمكنني الإفصاح عن أسمائهم في الوقت الحالي، حيث أن الأعمال المرتبطة بهم لم تحسم بعد. إذا ذكرت أسماء معينة ولم يتم تنفيذ الأعمال المرتبطة بهم، سيكون ذلك غير لائق. أما على المستوى الغنائي، كما أخبرتك سابقا، فإني أعمل حاليا على أغنية جديدة ستكون امتدادا لأغنيتي “مقصودة”. وعموما، أهدف إلى الحفاظ على نفس الطابع والتيمة، مع السعي لرفع القيمة الفنية والمواصلة في تحسين المستوى. كما سأستمر في هذا المسار مستهدفا نفس الفئة الجماهيرية التي استهدفتها في “مقصودة”.
كلمة أخيرة؟
أود أن أشكر الجمهور الكريم على دعمه المستمر وتفاعله مع أعمالي. وأتوجه بالشكر الجزيل لموقع “بريس تطوان” على هذه الدعوة القيمة لإجراء هذا الحوار. أتمنى أن تستمروا في دعم الفن والموسيقى المغربية، وأن أكون دائما عند حسن ظن المتلقي المغربي والعربي بما أقدمه من أعمال. شكرا لكم جميعا.

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
اولا قمة التفاهة. هذا الشخص يجب على السلطات المختصة ان تنزع رخصة السياقة منه. لانه يستعمل الهاتف اثناء السياقة لتسجيل الهامه. وهذا مما لاشك فيه يسبب عدة مشاكل على الطريق ويعرض الغير للخطر.
ثانيا اما عن جذوره التي يقول انها تعود للجزائر فهي كذبة مضافة لمجموعة اكاذيبه والغرض منها ان يحصل على مشاهدة اخواننا الجزائريين فقط فجذور هذا الشخص تعود لمنطقة الحياينة المتواجدة غرب مدينة فاس.
هذا الشخص دخيل على الفن ولم يكن يهتم لا بالفن ولا بالقراءة ولا باي شيء.
وعيب على بريس تطوان ان تستضيف اشخاص على هذه الشاكلة