بريس تطوان تكشف أسباب الحرب بين "الإخوة الأعداء" بالجماعة الحضرية  للمضيق - بريس تطوان - أخبار تطوان

بريس تطوان تكشف أسباب الحرب بين “الإخوة الأعداء” بالجماعة الحضرية  للمضيق

أكد مصدر جيد الاطلاع، أن أسباب الخلاف بين مكونات الفريق المسير لمجلس جماعة المضيق تعود بالأساس إلى تداعيات التوقيع على مجموعة من الرخص من طرف بعض نواب الرئيس تم التراجع عنها وسحبها من قبل رئيس الجماعة بعد “تنبيهات وتحذيرات” توصل بها من مصالح عمالة المضيق الفنيدق، تفيد بوجود “خروقات وشبهات فساد” في منح هذه التراخيص.  

وأفاد المصدر، أن سحب هذه الرخص في أخر لحظة وضع نواب الرئيس الذين وقعوا عليها في وضعية حرجة مع المواطنين، الشيء الذي عجل بوقوع هذه “الانتفاضة” ورفض كل المقررات التي تضمنها جدول أعمال الدورة الاستثنائية التي عقدتها الجماعة بداية الأسبوع الجاري.

وأشار المصدر إلى أن، توقيع أحد نواب الرئيس، المحسوب على جناح الرئيس السابق للجماعة، رخصة بفتح مقهى كبير وسط المدينة في بناية مازالت وضعيتها غير قانونية ومعروضة على القضاء بعد منح صاحبها في وقت سابق رخصة بناء انفرادية، ورخصة صلاحية السكن في ظروف يصفها متتبعون للشأن المحلي بالمدينة  ب “المشبوهة”، أشعل فتيل الصراع بين مكونات المكتب المسير للمجلس.

وكان عامل عمالة المضيق الفنيدق قد أمر في وقت سابق بتوقيف كل الأشغال المقامة بهذه البناية وإغلاقها بشكل نهائي وسحب كل الرخص المقدمة لصاحبها إلى غاية أن يبث القضاء في قانونية البناية المتواجدة في مركز حساس بالمدينة.

إلى ذلك، قال ادريس لزعار رئيس مجلس جماعة المضيق في تصريح لبريس تطوان أنه لن يرضخ للضغوط التي يقوم بها بعض أعضاء المجلس ضده من أجل التوقيع على بعض الرخص “المشبوهة وغير القانونية”، مشيرا إلى أنه يحتفظ بملفات خطيرة لا تسمح وضعيته السياسية والأخلاقية بكشفها في الوقت الراهن.

وشدد رئيس جماعة المضيق في ذات التصريح أنه سيواصل عمله بتنسيق مع السلطات المحلية والإقليمية، مبديا تخوفه من المكائد التي يحاول بعض الأعضاء بالمجلس أن ينصبوها له وتوريطه في قضايا فساد وملفات مشبوهة تخدم مصالحهم الشخصية.  

بريس تطوان


شاهد أيضا