بريس تطوان
دعت النائبة البرلمانية فاطمة التامني وزير الداخلية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وميدانية لمواجهة ما وصفته بـ“الانتشار المقلق للمخدرات الصلبة بمدينة المضيق وضواحيها”، محذّرة من انعكاسات اجتماعية وأمنية خطيرة تهدد فئة الشباب بالمنطقة.
وأوضحت التامني في سؤال كتابي موجه إلى الوزير أن مدينة المضيق ومحيطها “تعيشان وضعا مقلقا بسبب التوسع المستمر في تعاطي وترويج المخدرات الصلبة”، معتبرة أن هذه الظاهرة “باتت تمسّ سلامة وصحة الشباب والمراهقين، وتؤثر سلبا على النسيج الاجتماعي والاقتصادي والأمني”.
وانتقدت النائبة ما وصفته بـ“ضعف المقاربة الوقائية وغياب الحملات التحسيسية المنتظمة”، إلى جانب “قلة التدخلات الميدانية الناجعة لتفكيك شبكات الترويج”، مشيرة إلى أن استمرار هذا الوضع “يحوّل بعض الأحياء إلى فضاءات مفتوحة لتجارة هذه السموم”.
وطالبت التامني وزارة الداخلية بالكشف عن الإجراءات العملية العاجلة التي تعتزم تفعيلها للحد من الظاهرة، وكذا عن خطة التنسيق بين مختلف المصالح الأمنية لمحاصرة شبكات الترويج والاستهلاك.
كما تساءلت النائبة عن وجود برنامج مشترك بين وزارات الداخلية والصحة والتربية الوطنية، يهدف إلى تنظيم حملات توعوية ومواكبة طبية ونفسية للمصابين بالإدمان، عبر إنشاء مراكز متخصصة تستجيب لاحتياجات ساكنة المنطقة.
وختمت التامني دعوتها بالتأكيد على أن “مواجهة آفة المخدرات مسؤولية جماعية تتطلب تعبئة شاملة للسلطات والفاعلين المحليين والمجتمع المدني، من أجل حماية الأجيال الصاعدة وصون الأمن الاجتماعي بالمدينة”.
