بدء مرحلة “الحدود الذكية” بمعبر تاراخال ودخول نظام التسجيل البيومتري حيز الاختبار

بريس تطوان/سعيد المهيني

بدأت سلطات سبتة العمل بنظام “الحدود الذكية” في معبر تاراخال، في مرحلة تجريبية تهدف إلى تسجيل جميع مواطني الدول الثالثة عند دخولهم الاتحاد الأوروبي.

وأوضح أليخاندرو غاليندو، رئيس وحدة الحدود بالشرطة الوطنية، أن كل البيانات المسجلة تُدمج مباشرة في النظام الأوروبي، ما يشكل نقلة نوعية في مراقبة الهجرة وتأمين الحدود.

ويشتغل النظام حاليا بشكل محدود بين السابعة صباحاً والواحدة ظهرا، على أن تُمدد ساعات العمل الشهر المقبل، قبل تشغيله الكامل ابتداءً من يناير 2026، حين سيصبح التسجيل البيومتري إلزاميا.

ومن المرتقب أن يبدأ، في أبريل 2026، الاعتماد النهائي على نظام EES الذي سيعوض ختم الجوازات اليدوي بسجل رقمي للصور والبصمات وبيانات العبور.

وتتضمن المنظومة الجديدة مكاتب مخصصة للتسجيل الفردي وأجهزة لوحية يشرف عبرها موظفو الجمارك على مراقبة صحة البيانات، إلى جانب مشروع مركز خاص لتسجيل المركبات تأخر افتتاحه لأسباب تقنية.

ورغم بعض الأعطال الأولية، يؤكد المسؤولون أن العملية أصبحت أكثر سلاسة مع مرور الأيام.

ويأتي هذا الورش بتمويل أوروبي يفوق 7.5 ملايين يورو، في معبر يُعدّ من الأكثر ازدحاما بين أوروبا وإفريقيا، حيث يعبره يومياً ما بين 8 و9 آلاف شخص، يرتفع عددهم إلى 12 ألفاً في عطلات نهاية الأسبوع.

ويُتوقع أن يُسهم النظام الجديد في تقليص زمن العبور وتعزيز الأمن، ليجعل من تاراخال أحد أكثر المعابر تطوراً في المنطقة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.