بحضور أزيد من 500 شخص.. أمسية دينية بأزلا تتوج الفائزين في مسابقة حفظ أربعين حديثًا في فضل القرآن الكريم وتعليمه
بريس تطوان
احتضن مسجد الرحمة بجماعة أزلا، التابعة لإقليم تطوان، أمسية دينية احتفالية متميزة، خُصصت لاختتام فعاليات مسابقة حفظ أربعين حديثا في فضل القرآن الكريم وتعليمه، وذلك في إطار البرنامج المشترك بين المجلس العلمي المحلي بتطوان والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتطوان، الرامي إلى العناية بالقرآن الكريم والسنة النبوية، وتعزيز الأنشطة العلمية والتربوية والتواصلية بالمساجد.
وشهدت هذه المبادرة مشاركة 51 متسابقا ومتسابقة من الأئمة والتلاميذ والتلميذات، في أجواء إيمانية وتربوية عكست الإقبال المتزايد على حفظ السنة النبوية الشريفة، وترسيخ قيم القرآن الكريم في نفوس الناشئة والقيمين الدينيين.
وأشرف على تأطير المسابقة والإعداد لها ومواكبة مختلف مراحلها نخبة من المرشدين الدينيين، وهم: مصطفى الرباطي، مصطفى العادل، يونس الشعيري، ابري محمد، محمد أغطاس، مصطفى المجعوف، يوسف شمال، عزيز برنيشو، مصطفى أيت الحاج، محمد حجاج، محمد البوزيدي، وعبد الإله أزناكي، الذين ساهموا في إنجاح مختلف محطات هذه التظاهرة العلمية.
وتضمن برنامج الأمسية تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمات لكل من رئيس المجلس العلمي المحلي بتطوان والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، قبل عرض شريط وثائقي استعرض أبرز مراحل المسابقة ومحطاتها، كما عرف الحفل تكريم الأئمة الفائزين، وإلقاء كلمة باسم القيمين الدينيين، وتقديم وصلة إنشادية، ثم تكريم التلاميذ والتلميذات المتوجين، واختتمت الفقرات الفنية والتربوية بعرض المسرحية الهادفة “أنا الإسلام”.
وعرفت الأمسية حضورًا لافتًا فاق 500 شخص، ضم علماء وأئمة ومرشدين ومرشدات، وقيمين دينيين، وآباء وأمهات، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية، وقائد الدرك الملكي، وعدد من المهتمين بالشأن الديني، في مشهد جسّد التفاعل المجتمعي الكبير مع المبادرات الهادفة إلى خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية وترسيخ القيم الإسلامية الأصيلة.
وأكد المنظمون أن هذه التظاهرة تجسد نجاح الشراكة بين المجلس العلمي المحلي والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، وما تحققه من أثر إيجابي في تشجيع الأئمة والناشئة على حفظ الحديث النبوي الشريف، وتعزيز الوعي الديني المعتدل، انسجاما مع العناية السامية التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للشأن الديني ورعاية القرآن الكريم وأهله.
واختُتم الحفل برفع أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وأن يقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار، ويتغمد برحمته الواسعة الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، وسائر المسلمين.

