باحثون مغاربة ودوليون يناقشون سبل حماية التنوع البيولوجي بكلية العلوم بتطوان

بريس تطوان

احتضنت كلية العلوم بتطوان يوما علميا دوليا بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي لسنة 2026، تحت شعار: “المعرفة من أجل الحماية: مساهمة علم التصنيف وعلم البيئة في الحفاظ على التنوع البيولوجي بالمغرب”، وذلك بمبادرة من وحدة البحث “الإيكولوجيا والتصنيف والمحافظة على التنوع البيولوجي”، بشراكة مع جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية والجمعية المغربية لمهنيي الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور عدد من الشخصيات الأكاديمية والعلمية، يتقدمهم عميد كلية العلوم بتطوان، الأستاذ مصطفى استيتو، إلى جانب رئيس جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية عبد الإله التازي، ورئيس الجمعية المغربية لمهنيي الطباعة ثلاثية الأبعاد عبد الكريم الغورفي، ومنسقة وحدة البحث الأستاذة نارد بناس، إضافة إلى الأستاذ أحمد الطاهري منسق التظاهرة العلمية.

كما تميزت هذه المناسبة بتوقيع اتفاقيات شراكة بين كلية العلوم بتطوان وكل من جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية والجمعية المغربية لمهنيي الطباعة ثلاثية الأبعاد، بهدف تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي والتوعية البيئية وتثمين التنوع البيولوجي.

وعرف البرنامج العلمي تنظيم محاضرة رئيسية ألقتها الأستاذة كوثر الكتاني، تناولت خلالها الدور المحوري لعلم التصنيف في حماية التنوع البيولوجي، إلى جانب تقديم أكثر من 40 مداخلة علمية و15 عرضا ملصقا تناولت مواضيع متنوعة، من بينها التصنيف التكاملي، وإيكولوجيا الجماعات الحيوية، والتغيرات المناخية، والاستعادة البيئية، والتنوع البيولوجي المائي والبري، والأنواع الغازية، والخدمات الإيكولوجية، والتراث البيولوجي والثقافي.

وشكلت التظاهرة فضاء للنقاش وتبادل الخبرات بين باحثين مغاربة ودوليين، كما عرفت مشاركة وازنة للباحثين الشباب وطلبة الدكتوراه والأساتذة الجامعيين، في مؤشر يعكس الدينامية التي يشهدها مجال البحث العلمي المرتبط بالتنوع البيولوجي بالمملكة.

وأكد المشاركون خلال هذا اللقاء أهمية اعتماد المقاربات العلمية الدقيقة، من قبيل علم التصنيف والدراسات الإيكولوجية وعمليات الجرد والتتبع الميداني للأنظمة البيئية، لفهم أفضل للثروات الطبيعية الوطنية وضمان حمايتها في مواجهة التحديات المرتبطة بالضغوط البشرية والتغيرات البيئية العالمية.

واختتمت فعاليات اليوم العلمي بتوجيه الشكر إلى مختلف المتدخلين والشركاء والمؤسسات الداعمة وأعضاء اللجنتين العلمية والتنظيمية، تقديراً لمساهمتهم في إنجاح هذه التظاهرة العلمية وتعزيز النقاش حول قضايا المحافظة على التنوع البيولوجي بالمغرب.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.