انطلاق نهائيات كأس افريقيا للأمم بمصر والآمال معقودة على المنتخب المغربي في التنافس على اللقب - بريس تطوان

انطلاق نهائيات كأس افريقيا للأمم بمصر والآمال معقودة على المنتخب المغربي في التنافس على اللقب

تُفتتح بمصر النسخة 32 من نهائيات كأس افريقيا للأمم بعد مساء يوم الجمعة 21 يونيو، التي لأول مرة تعرف مشاركة 24 منتخبا، كما أن هذه هي النسخة الأولى، التي ستجرى في موسم الصيف  بعد أن تحول تاريخها.

ويشارك المنتخب الوطني في هذه النهائيات، للمرة 16، التي يحضر فيها الفريق الوطني، الذي لا يتوفر سوى على كأس واحدة كان قد حصل عليها سنة 1976 بأثيوبيا،  فيما كان وصيفا في نسخة تونس لسنة 2004.

وتنتظر الجماهير المغربية أن تكون مشاركة المنتخب المغربي في دورة مصر، التتويج بلقب ثاني، لاسيما وأن جل العناصر الوطنية هي من المحترفين،  وشاركت في النسخة الأخيرة من نهائيات كأس العالم التي أقيمت بروسيا سنة 2018، كما أن المدرب الفرنسي ايرفي رونار، سبق له أن فاز بلقبين في هذه “المونديال الإفريقي”، مع منتخب كوت ديفوار، ومنتخب زامبيا، مما يعني أن الرجل على دراية كبيرة بطقوس هذه النهائيات.

المنتخب الوطني وقبل حلوله بأرض الكنانة، أقام معسكرا تدريبا بالمغرب، أنهاه بإجرائه لمارتين وديتين، حيث انهزم أمام المنتخب الغامبي، كما خسر أمام الفريق الزامبي. وإذا كانت نتيجة هذين المبارتين لا تهم، فإن الأهم هو ما سيحصل عليه المنتخب الوطني  من نتيجة، وهو يلاقي في الدور الأول منتخبات نامبيبا، وكوت ديفوار، وجنوب افريقيا.

رئيس الجامعة فوزي لقجع، وقبل قص شريط مباريات العرس الإفريقي، قال إن المنتخب المغربي عازم على العودة إلى أرض الوطن بتتويج تتوق إليه الجماهير المغربية، وهذا مؤشر على أن سقف المشاركة جد عالي، وأنه لن يقتصر على المشاركة، وتشريف الكرة ، وإنما المنافسة على أكبر لقب افريقي.  جماهير غفيرة ستتوجه إلى مصر لمؤازة المنتخب المغربي في مباريات الدور الأول، حيث سينازل المنتخب المغربي بعد زوال يوم الأحد 23 يونيو المنتخب الناميبي، وهي مباراة تعبد الطريق بنسبة كبيرة للمرور إلى الدور الثاني في حال الانتصار. ومن خلال الإمكانات، التي يتوفر عليها المنتخب المغربي، باستطاعته الظفر بثلاث نقط المباراة، مع العلم أن المنتخبات الإفريقية تحسن أداؤها، ولم يعد هناك منتخب صغير والآخر كبير.

على أي، فإن الآمال معقودة على هذا الجيل، الذي حمل قميص المنتخب الوطني لسنوات، إذ يعد معدل أعمار اللاعبين هو الثالث مقارنة مع المنتخبات المشاركة، مما يعني أن عددا كبيرا من اللاعبين لا يودون أن ينهوا مسارهم مع المنتخب المغربي من دون الحصول على مرتبة متقدمة افريقيا، أو التتويج بالكأس،  فالجامعة توفر لعناصر المنتخب الوطني وللجهاز التقني كل ما هو مطلوب، ويبقى على اللاعبين بذل أقصى الجهود، وتجاوز كل ما يعكر عملية التركيز، فاللاعبون هم بمثابة سفراء المغرب  في أكبر تظاهرة افريقية، التي ستعرف منافسة قوية من المنتخبات المعروفة قاريا، ومن بينها منتخب مصر، صاحب الألقاب السبعة، الذي عودنا على عدم التفريط في الكؤوس، التي تجرى على أرضه،  ويبقى على التحكيم الإفريقي، أن يكون في مستوى الكرة الإفريقية بعد الذي حدث في مبارتي نهاية عصبة الأبطال الإفريقية بالرباط ، وبرادس، التي خلفت تداعيات كبيرة، أدت بفريق الوداد البيضاوي والترجي التونسي إلى التوجه إلى محكمة “الطاس”، حيث يرى الفريق المغربي أنه تعرض لظلم لاسيما في مباراة رادس بتونس، وحكايته مع “الفار”، تجاوزت صالونات الاتحاد الإفريقي…

أخيرا، نقول إن الأنظار الكروية، ستتابع الصغيرة والكبيرة في هذا “المونديال الإفريقي”، سيفرز في الأخير فائزا واحدا، وقد تشهد المباريات وقوع أخطاء تحكيمية، وهي أمور تدخل في اللعبة، ولا ينبغي الاختباء من ورائها،  لكن كلما قلت هذه الأخطاء، وأنصف قضاة الملاعب المنتخبات المشاركة، إلا وكان المتوج باللقب مستحقا له.

 

بريس تطوان


شاهد أيضا