تلقى رئيس الجماعة الحضرية لتطوان، مصطفى البكوري، انتقادات واسعة من طرف فعاليات محلية وأصوات مهتمة بالشأن العام، بسبب الارتباك في تدبير ملف الانهيارات الجزئية بمقر الجماعة الأزهر وغياب التوجيه المسبق للمرتفقين إلى العناوين المؤقتة للمكاتب لتسيير مصالحهم الإدارية.
وحسب مصادر مطلعة، ستشمل التحقيقات التي باشرتها السلطات المختصة مرحلة تسيير حزب العدالة والتنمية، وكافة أشغال الصيانة التي شهدتها البناية، إضافة إلى البحث في أي تعديلات محتملة على التصميم الداخلي، وتفاصيل تقنية أخرى ستدرسها لجان مختصة تحت إشراف مهندسين مؤهلين.
وفي سياق متصل، قام عامل إقليم تطوان أول أمس الاثنين بزيارة ميدانية رفقة رئيس الجماعة لمقر الجماعة المتضرر، حيث اطلع على شروحات المختصين حول حماية الأرشيف وتنفيذ أشغال الصيانة، كما اطلع على الإجراءات المتخذة لضمان استمرارية الخدمات العمومية.
وأكد رئيس المجلس الجماعي لتطوان، في بيان موجه للمواطنين، أن خدمات الإشهاد على صحة الإمضاء ومطابقة نسخ الوثائق ستظل متاحة في جميع مكاتب الحالة المدنية التابعة للجماعة، وأن الخدمات العمومية المرتبطة بالجماعة ستستمر وفق العناوين المؤقتة التي تم الإعلان عنها، مع حرص المصالح على تقديم التسهيلات ومعالجة الشكايات بسرعة ونجاعة.
