بريس تطوان
انتشلت قوات الحرس المدني الإسباني، يوم الثلاثاء الماضي، جثة شاب يُعتقد أنه مهاجر غير نظامي، وُجدت تطفو على سطح البحر قرب الحدود البحرية في منطقة “تاراخال” بمدينة سبتة المحتلة.
وذكرت السلطات الإسبانية أن الشاب كان يرتدي بدلة غطس، وهو أسلوب شائع يستخدمه المهاجرون أثناء محاولاتهم الوصول إلى المدينة المحتلة سباحة من السواحل المغربية.
وأوضحت السلطات أن الجثة كانت في حالة تحلل متقدمة، مما يشير إلى أن الضحية ظل في المياه لعدة أيام قبل العثور عليه.
الحادثة تأتي ضمن سلسلة من المآسي التي شهدتها المنطقة في الأشهر الأخيرة، حيث سُجلت عدة حالات غرق مشابهة.
ففي سبتمبر الماضي، عُثر على جثة قاصر يرتدي طوق نجاة، بينما تم انتشال خمس جثث أخرى خلال شهر أغسطس.
هذه الحوادث تُسلط الضوء على المخاطر الجسيمة التي يواجهها المهاجرون في محاولاتهم لعبور البحر نحو الأراضي الأوروبية.
