بريس تطوان
انتشلت عناصر الحرس المدني الإسباني، مساء أمس الاثنين، جثة شاب من عرض البحر بمنطقة منحدرات السارشال بمدينة سبتة، قبل نقلها إلى قاعدة الخدمة البحرية بالميناء، في حادث جديد يعكس استمرار مخاطر الهجرة غير النظامية عبر السواحل.
ووفق معطيات أولية، يرجح أن تعود الجثة لقاصر يتراوح عمره بين 15 و16 سنة، وكان يرتدي بذلة غوص وملابس سباحة، فيما لم تُكشف هويته بعد، في انتظار استكمال إجراءات التشخيص التي يشرف عليها مختبر الأدلة الجنائية التابع للحرس المدني.
وجاء هذا الحادث بعد ساعات من ليلة شهدت محاولات مكثفة لعبور مهاجرين سباحة نحو سبتة، تزامنا مع الاحتفالات بفوز المنتخب الإسباني بكأس العالم، حيث تدخلت البحرية المغربية بواسطة ثلاث زوارق لاعتراض عشرات المهاجرين وإعادتهم إلى السواحل المغربية.
وبالعثور على هذه الجثة، يرتفع عدد الجثامين التي تم انتشالها في سبتة منذ بداية العام الجاري إلى 23 جثة، من بينها أربع جثث خلال شهر يوليوز فقط، معظمها تعود لمهاجرين لقوا مصرعهم أثناء محاولتهم الوصول إلى المدينة عبر البحر.
كما أعاد الحادث تسليط الضوء على أزمة الاكتظاظ التي تعاني منها مصالح حفظ الجثامين بسبتة، في ظل محدودية مرافق التبريد وتأخر إجراءات ترحيل الجثث إلى بلدانها الأصلية، خاصة بعد استمرار تعليق نقل جثماني شابين مغربيين تم التعرف على هويتهما، بسبب استكمال المساطر الإدارية والقضائية اللازمة.
