بريس تطوان
انتشلت وحدة الأنشطة تحت المائية التابعة للحرس المدني الإسباني (GEAS)، صباح اليوم الجمعة، جثة شاب في منطقة سارشال بمدينة سبتة المحتلة، يُرجح أنه حاول العبور سباحة من السواحل المغربية.
وحسب معطيات رسمية، فإن الضحية شاب في مقتبل العمر، شبه قاصر، كان يرتدي سروال سباحة أخضر فوقه بنطال جينز، وزعانف سباحة، إضافة إلى وسيلة للطفو وقميص أحمر.
وتمثل هذه الحالة ثاني جثة يتم العثور عليها هذا الأسبوع وبداية شهر شتنبر، لترتفع حصيلة الوفيات منذ مطلع السنة إلى 25 مهاجرا.
وتم نقل الجثة إلى القاعدة البحرية للحرس المدني في ميناء سبتة، حيث تباشر الشرطة القضائية وخبراء المختبر الجنائي إجراءات الفحص لتحديد هوية الضحية ومدة بقائه في البحر، وما إذا كان من بين المهاجرين الذين حاولوا العبور ليلة الخميس/الجمعة أو أنه فارق الحياة قبل أيام.
وتجدر الإشارة إلى أن آخر جثة تم العثور عليها الأربعاء الماضي كانت في حالة متقدمة من التحلل، ما صعّب عملية التعرف على هويتها، في حين دُفن شابان آخران هذا الأسبوع دون التوصل إلى بيانات شخصية عنهما.
