انتخابات تطوان.. هل عاقبت المدينة الطالبي العلمي؟ تراجع لافت للأحرار داخل المجال الحضري

بريس تطوان

أفرزت نتائج الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026، الخاصة بمدينة تطوان، صدارة حزب العدالة والتنمية بـ7,502 صوتا، مقابل 5,945 صوتا للتجمع الوطني للأحرار، بفارق 1,557 صوتا.

وتطرح هذه النتيجة تساؤلات حول مدى تراجع رصيد حزب التجمع الوطني للأحرار داخل مدينة تطوان، خصوصا أن الحزب حل ثانيا في المجال الحضري، رغم تصدره النتائج على مستوى دائرة تطوان ككل.

ويربط بعض المتابعين هذا التراجع، في قراءة سياسية للنتائج، بغياب رشيد الطالبي العلمي عن التواصل الميداني مع ساكنة المدينة، وبعدد من الملفات التي تشغل الرأي العام المحلي، من بينها البطالة، الركود الاقتصادي، ضعف فرص الشغل، وتدبير الشأن الجماعي.

وبذلك، تفتح نتائج تطوان المدينة نقاشا حول ما إذا كان الناخب الحضري قد عبّر عن رسالة انتخابية احتجاجية تجاه أداء الأحرار ومرشحهم، أم أن عوامل أخرى ساهمت في تغيير الخريطة الانتخابية.

واللافت أن هذه النتائج تعكس تراجعا انتخابيا واضحا للأحرار داخل مدينة تطوان، وهو ما يطرح تساؤلات حول حجم الثقة التي ما يزال يحظى بها الحزب لدى ساكنة المدينة، وما إذا كانت صناديق الاقتراع قد حملت رسالة سياسية بشأن أداء ممثليه وتدبير عدد من الملفات المحلية.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.