توصلت جريدة بريس تطوان بمعطيات تفيد بتعرّض سيدة بمدينة تطوان لمحاولة نصب واحتيال من طرف شخص ادّعى العثور على أوراقها الشخصية التي سبق أن ضاعت منها.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد قام المعني بالأمر بالاتصال بالسيدة عبر هذا الرقم 0600321287 وأخبرها بأنه عثر على وثائقها الشخصية، موهماً إياها باستعداده لتسليمها، قبل أن يطلب منها، كشرط مسبق، إرسال مبلغ مالي يقدّر بـ 25 درهماً للتعبئة.
غير أن فطنة السيدة ويقظتها جعلتاها تشكّ في الأمر، لتتأكد لاحقاً أن الأمر يتعلق بمحاولة نصب، خصوصاً بعد ملاحظتها أن الشخص المعني استعمل شعار جريدة بريس تطوان كصورة لحسابه على تطبيق “واتساب”، في محاولة لإيهامها وباقي الضحايا المحتملين بأنه مراسل صحفي تابع للجريدة.
وفي هذا السياق، قامت السيدة المعنية بالاتصال فوراً برقم هاتف جريدة بريس تطوان المنشور على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، حيث سردت تفاصيل الواقعة، كما عبّرت عن رغبتها في تحذير المواطنين من هذا الأسلوب الاحتيالي الذي يستهدف مستعملي الهواتف ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت السيدة، حسب ما أفادت به للجريدة، أنها بصدد وضع شكاية رسمية لدى السلطات الأمنية بمدينة تطوان، من أجل فتح تحقيق في الموضوع واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المعني بالأمر.
وتؤكد جريدة بريس تطوان للرأي العام أنها لا تربطها أي علاقة بهذا الشخص، ولا تكلف أي شخص باستعمال اسمها إلا باعتماد رسمي من الإدارة أو بالبطاقة المهنية المسلمة من المجلس الوطني للصحافة، كما تشدد على أن ما قام به المعني بالأمر يُعد انتحالاً لصفة واستعمالاً غير قانوني لاسم الجريدة.
و تحذر جريدة بريس تطوان من هذا النوع من عمليات النصب والاحتيال، وتدعو جميع المواطنين إلى التأكد من هوية المتواصلين معهم، وعدم إرسال أي مبالغ مالية تحت أي ذريعة، مع التبليغ الفوري عن مثل هذه الأفعال لدى الجهات المختصة.

