الهجرة السرية عبر “جيت سكي”.. سيناريو يتكرر بين شواطئ تطوان وسبتة

بريس تطوان

شهد شاطئ سانية الطوريس، بحر هذا الأسبوع، واقعة جديدة مرتبطة بظاهرة الهجرة السرية عبر الدراجات المائية “جيت سكي”، بعد أن تمكنت فتاتان تنحدران من المضيق، من العبور نحو مدينة سبتة المحتلة على متن دراجة مائية استأجرتاها من وكالة لكراء الدراجات النارية البحرية بشاطئ سانية الطريس.

وحسب المعطيات المتوفرة لبريس تطوان، فإن الدراجة المائية التي استُعملت في هذه العملية تتوفر على نظام تحديد المواقع GPS، وهو ما يثير علامات استفهام عديدة حول سبب عدم تدخل صاحب الوكالة لإيقافها أو التبليغ عن مسارها.

وتأتي هذه الواقعة بعد أيام قليلة فقط من تسجيل حادث مماثل، حيث تمكنت دراجات مائية من مغادرة ميناء كابيلا نحو سبتة في عز هذا الشهر، وهو ما يؤشر على تزايد استعمال هذا النوع من الوسائل البحرية في عمليات الهجرة السرية.

الحادثة خلّفت ردود فعل قوية بين المتتبعين، خصوصا وأنها تكشف مرة أخرى عن الثغرات الأمنية التي تُستغل في مثل هذه العمليات، إضافة إلى التساؤلات التي تطرح حول دور بعض أرباب وكالات كراء “الجيت سكي” في تسهيل العبور غير المشروع.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.