المنشد التطواني الحاج عبد الواحد أخريف - بريس تطوان - أخبار تطوان

المنشد التطواني الحاج عبد الواحد أخريف

بريس تطوان

ومن المنشدين بتاريخ المرموقين، الأديب، والشاعر الحاج عبد الواحد أخريف أمد الله في حياته.

ولد بتطوان بتاريخ خامس عشر شوال عام 1351 هجرية- 11 فبراير سنة  مجاز من كلية أصول الدين، والأستاذ اخريف موسوعة معرفية كبيرة، جمع من الشعر والأدب كل فنونه، قضى فترة من الحماية الاسبانية في المجال الصحفي والتدريس، بالمعهد الحر، بمدرسة محمد الخامس، وفي عهد الاستقلال بمدرسة، المعلمين مدرسا للغة العربية وآدابها، نحوا وصرفا، وبلاغة، وعروضا فتخرجت على يده أفواج من الطلبة الطالبات، ثم تولى مديرية الشريف الإدريسي، ومندوبا لوزارة الثقافة بتطوان، شارك في العشرات من الندوات والقى العديد من المحاضرات ونظم المئات من القصائد الشعرية في كل بحور الشعر، عرفته ساحة تطوان من كبار أدبائها، وعرفته الزاوية الحراقية بتطوان ومازال ملازما لها، يشرح قصائد البردة والهمزية والصلاة المشيشية، ومنشدا للأمداح والأذكار بصوته العذب، ومساهما في الحفاظ على الموسيقى الأندلسية وحفظ أطباعها، رجل متواضع لا تمل جلسته من كثرة ترادف أحاديثه في كل حقل المعرفة، رجل الوطنية والالتزام عاش مع الطريس وعلال الفاسي وكبار وطني تطوان.

وكان من المؤسسين لمجلة “الأمانة” التي تولى رئاسة تحريرها، فغطت جوانب أدبية وثقافية، ساهم فيها كبار مثقفي المدينة وأدبائها، وقائما على نشر السلسلة الإبداعية عن أعلام مدينة تطوان منذ سنوات، يتولى إلقاءها بإذاعة تطوان. وتنشرها مجلة “تمودة” في حلقات.

ومازال أيضا مواظبا على الزاوية الحراقية، واعظا، ومنشدا، وموجها.

والأستاذ أخريف يعتبر شاعر تطوان وبلبلها الصداح، وله العشرات من القصائد التي قيلت في حقها يمدح جمالها، ويتغنى بربوعها، ويستحضر تراثها، ويجمع تاريخ علمائها وأدبائها، وكرم بقصائده عدة شخصيات متعددة، مرت من هذه المدينة، تاركة أعمالا جليلة، وبصمات وضاءة، عمقت تاريخها الحضاري الكبير، وموروثها الأدبي الخصب والمتنوع. ومن أصدقاء الوالد المخلصين والعامين في الحقل الفني والسماع والمديح.

عن “الأجواء الموسيقية بتطوان وأعلامها”

لمؤلفه محمد الحبيب الخراز

(بريس تطوان)

يتبع…


شاهد أيضا