المنشدين الذين عرفتهم الزاوية الحراقية... الشيخ سيدي الغالي الحراق - بريس تطوان - أخبار تطوان

المنشدين الذين عرفتهم الزاوية الحراقية… الشيخ سيدي الغالي الحراق

بريس تطوان

وتولى بعده مشيخة الزاوية الحراقية، ولده سيدي الغالي الحراق الذي ازداد 1945 ميلادية، وعرفت في عهده انتشارا واسعا للمريدين والمنتسبين، وتوسع نشاطها ليشمل مجموعة كبيرة من المدن المغربية، خاصة زاوية الرباط، وزاوية الدار البيضاء وغيرهما.

وأصبحت المواسم التي تقام بالزاوية تشهد إقبالا كبيرا من المريدين لها والعاطفين عليها من مختلف أنحاء المغرب، خاصة مواسم المولد النبوي وعاشوراء وليلة النصف من شعبان الذي تحضره جل القبائل الشمالية المنتسبة للطريقة الدرقاوية، تستقطب أهرام فن السماع والمديح بالمغرب.

وتميز عمل الشيخ سيدي الغالي الحراق في إصلاح الزاويا الحراقية، بكل من تطوان التي شهدت توسعة هامة وزخرفة بديعة، وصارت قبلة للمواطنين لإقامة المآتم الجنائزية لعائلات المدينة بقراءة قصيدة البردة وتلاوة القرآن، وقصيدة الهمزية في المناسبات الأخرى، وأيضا قيامه بتأسيس الزواية الحراقية بكل من بنيونش والمضيق.

ومازال الشيخ سيدي الغالي الحراق يسجل حضوره الدائم في ترأس الجنائز إلى مثواها الأخير  حسب عوائدنا التقليدية التي تنفرد بها مدينة تطوان، وأيضا المشاركة في كل حفل ديني، هو ورفاقه من فقراء الزاوية الذين يشهد لهم بالقيام بدور اجتماعي وإنساني وصوفي عندما تحث الملمات، والمكروهات التي لا مرد لها من قضاء الله وقدرته.

وبذلك زادت الزاوية من كسب المزيد من الأتباع والمريدين، والعاطفين عليها، وأصبحت مشاركتها في الحقول الاجتماعية والدينية، والصوفية، من علامات هذه الطريقة، وانخراطها في العمل الإنساني الكبير.

عن “الأجواء الموسيقية بتطوان وأعلامها”

لمؤلفه محمد الحبيب الخراز

(بريس تطوان)

يتبع…


شاهد أيضا