المقاولات السياحية على حافة الإفلاس - بريس تطوان - أخبار تطوان

المقاولات السياحية على حافة الإفلاس

عصفت جائحة فيروس كورونا بالعديد من الشركات والمقاولات السياحية بمدينة طنجة مثل وكالات الأسفار، “البازارت”، الفنادق، دور الضيافة، محلات الصناعة التقليدية، الإرشاد السياحي ومحلات صرافة العملات الأجنبية، وكلها قطاعات كانت تعتمد بدرجة كبيرة على تدفقات السياح الأجانب القادمين من ميناء طريفة إلى ميناء طنجة المدينة والباخرات السياحية الضخمة التي كانت ترسو بالميناء بين الفينة والأخرى.

وفي هذا الصدد أوضح مالك إحدى وكالات الأسفار أنه منذ شهر مارس الماضي لم يدخل درهم واحد الى خزينة مؤسسته في حين ديونه تتراكم يوما بعد يوم، مضيفا أنه إذا استمر الحجر الصحي بمدينة طنجة إلى نهاية شهر يوليوز فإنه سيضطر إلى إشهار إفلاسه وإغلاق مقاولته.

في نفس السياق، تحدث صاحب شركة للنقل السياحي عن الشلل التام الذي أصاب شركته بعد توقف السياح عن القدوم وإغلاق ميناء طنجة المتوسط، ومطار طنجة بوخالف في وجه السياحة الدولية، ” للأسف قبل الجائحة بشهر واحد اقتنيت 3 سيارات سياحية فاخرة من فئة “مرسديس” بثمن 60 مليون للواحدة ، وأنا حاليا أدفع 3 ملايين سنتيم شهريا كديون للبنك ، ومنذ شهر مارس أسدد أقساطي رغم أن مداخيلي أصبحت منعدمة.. المستقبل يبدو غامضا بالنسبة لي، وفي حالة لم أشتغل جيدا في شهر يوليوز وغشت، فإنني سأعيد السيارات المشتراة بالقرض إلى البنك وأكون مضطرا إلى تسريح السائقين” يقول محدثنا.

يذكر أن العديد من القطاعات الإنتاجية والصناعية وقطاع الأشغال والبناء عادت للاشتغال من جديد بالمدينة بشكل تدريجي باستثناء القطاع السياحي الذي يعاني من قيود السفر والأخبار المفزعة حول انفجار بعض البؤر الوبائية بمعامل كائنة بضواحي طنجة.

بريس تطوان


شاهد أيضا