بريس تطوان
أعلنت المملكة المغربية عن تمديد مهمة وحداتها العسكرية والمدنية في إقليم فالنسيا الإسباني حتى العاشر من يناير المقبل، في إطار جهودها المستمرة لدعم المناطق المتضررة جراء الفيضانات الناجمة عن ظاهرة DANA (الأمطار الغزيرة).
وجاء قرار التمديد استجابة لطلب رسمي من حكومة فالنسيا، وبموافقة السلطات المغربية، ويضم الفريق المغربي نحو مائة فرد مزودين بـ 24 عربة مخصصة لإزالة الأوحال و13 شاحنة للنقل، وقد أثبت هذا الفريق كفاءة كبيرة في تنظيف المناطق المتضررة، كما تم تعزيز هذه الجهود بفريق لوجستي وترجمي من وفد حكومة سبتة المحلية، بهدف تسهيل العمليات وضمان سيرها بسلاسة وفعالية.
وتم تعديل أولويات العملية خلال فترة التمديد لتشمل تنظيف واستعادة ألف مرآب ما زال مغمورًا بالطين، بعد إحراز تقدم ملحوظ في تنظيف المجاري.
وفي تصريح له، قال غونزالو سانز، المسؤول اللوجستي من وفد حكومة سبتة، إن حجم الأضرار كبير، مشيرًا إلى أن احتياجات المنطقة لا تزال كبيرة.
على مدار شهر كامل، عمل الفريق المغربي بجهود مكثفة لإعادة تأهيل المناطق الأكثر تضررًا، معربين عن تضامنهم الكامل مع السكان المحليين، وأكد أحد أعضاء الفريق قائلاً: “نحن هنا كإخوة في خدمتكم.”
تعد هذه المبادرة واحدة من أكبر عمليات المساعدات الدولية التي تنفذها المملكة المغربية في إسبانيا، مما يعكس عمق الروابط الإنسانية بين البلدين، ومع تمديد المهمة، يواصل سكان فالنسيا أملهم في استعادة حياتهم الطبيعية بعد الكارثة.
