المعارضة الإسبانية تصعد ضد سانشيز في مسيرة حاشدة بمدريد

بريس تطوان

شهدت العاصمة الإسبانية مدريد، مظاهرة حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من المحتجين للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، على خلفية الجدل المتواصل المرتبط بقضايا فساد تطال محيط الحكومة والحزب الاشتراكي الحاكم.

وبحسب ما أعلنته السلطات الإسبانية، فقد أصيب سبعة عناصر أمن على الأقل خلال مواجهات محدودة اندلعت عندما حاولت مجموعة صغيرة من المتظاهرين اختراق الحواجز الأمنية المحيطة بمقر إقامة رئيس الحكومة بقصر مونكلوا.

وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام إسبانية تدخل الشرطة لتوقيف عدد من الأشخاص الملثمين على الطريق المؤدي إلى مقر إقامة سانشيز، فيما أكدت الشرطة توقيف ثلاثة أشخاص على خلفية الأحداث.

ورفع المحتجون خلال ما أطلق عليه “مسيرة الكرامة” شعارات ولافتات تنتقد الحكومة الحالية، من بينها “استقالة المافيا الاشتراكية”، إلى جانب الأعلام الإسبانية، وسط مشاركة شخصيات وقيادات من الحزب الشعبي المعارض وحزب فوكس اليميني المتطرف.

وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد الجدل السياسي بإسبانيا عقب إعلان القضاء فتح تحقيقات مرتبطة بقضايا استغلال النفوذ وغسل الأموال، شملت رئيس الوزراء الإسباني السابق خوسيه لويس رودريغيرز ثاباتيرو، الذي نفى بدوره أي تورط في مخالفات قانونية.

كما يعود الجدل إلى التحقيق الذي فُتح خلال سنة 2024 بشأن زوجة رئيس الحكومة الحالية، بيغونيا غوميث، وهي القضية التي اعتبرها سانشيز ذات خلفيات سياسية تقودها أطراف من اليمين المتطرف، في حين نفت المعنية بالأمر ارتكاب أي تجاوزات.

وبينما تحدث منظمو المسيرة عن مشاركة نحو 80 ألف شخص، قدرت السلطات المحلية عدد المشاركين بحوالي 40 ألف متظاهر، في واحدة من أكبر التحركات الاحتجاجية التي تشهدها مدريد خلال الأشهر الأخيرة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.