المطالبة بتشديد العقوبات على مضرمي النار في غابات المضيق - بريس تطوان - أخبار تطوان

المطالبة بتشديد العقوبات على مضرمي النار في غابات المضيق

طالب أحد المدافعين عن الغابة والحياة البرية بعمالة المضيق الفنيدق بضرورة إنزال أقسى العقوبات على جميع المتورطين في إحراق مساحات كبيرة من غابات عمالة إقليم المضيق الفنيدق، وأن يتم تعميق البحث في النازلة ليشمل الواقفين خلف مسرح الجريمة، الذين هم المستفيدون الحقيقيون من قتل الغابة للاستيلاء على الأراضي التي هي ملك الشعب المغربي.

وفي هذا الصدد، كشف فاعل مدني، لبريس تطوان أن الغطاء الغابوي بمنطقة العليين يشهد عملية دمار شامل سواء بالسطو المباشر أو افتعال الحرائق خلال فترة شهر الصيف تمهيدا للاستيلاء على الأراضي العارية المتحصل عليها بعد حرق الغابات والتخلص من الوحيش كالأرانب والحجل والخنازير البرية وذلك تمهيدا لفتحها في وجه البناء العشوائي وأباطرة التجزئات السرية بالتواطؤ طبعا مع بعض المسؤولين الفاسدين في العالم القروي.

“إن إضرام النار في الغابة أصبحت جريمة تتكرر، ولقد طور هؤلاء المجرمين أساليب خطيرة لإخفاء معالم الجريمة فهم مثلا يقومون بتكسير قارورات الزجاج ويضعونها في أماكن مختلفة داخل الغابة تكون معرضة بشكل مباشر لأشعة الشمس ، وعندما ترتفع الحرارة في شهر غشت تنعكس أشعة الشمس الحارقة على الزجاج المكسور فتشتعل النار في الحشائش الجافة بعدها تندلع ألسنة النيران في الغابة بشكل كبير خاصة عند هبوب رياح الشرقي والتي تجعل من عملية السيطرة على الحرائق مهمة شبه مستحيلة ” يقول مصدرنا.

يذكر أن عمالة المضيق الفنيدق شهدت الأسبوع الماضي اندلاع حريق مهول أدى إلى تدمير هكتارات من الأشجار والغطاء النباتي وتجندت لإخماده السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية التي استعملت شاحنات صهريجية ضخمة وسيارات وطائرات للسيطرة على الحريق.

 

بريس تطوان


شاهد أيضا