استياء في صفوف آباء التلاميذ بعمالة المضيق الفنيدق

خلف إعلان صادر عن جمعية دعم النقل المدرسي بالجماعة القروية العليين التابعة لعمالة المضيق الفنيدق والقاضي بأداء القسط الشهري الخاص باستعمال النقل المدرسي استياء كبيرا في أوساط الأسر التي يتابع أبناؤها دراستهم بمجموعة من المدارس والوحدات التعليمية المتواجدة بالنفوذ الترابي للجماعة.

وطالبت الجمعية في الإعلان المذكور بضرورة أداء جميع التلاميذ والتلميذات لقسط الأداء الشهري قصد استعمال حافلات النقل المدرسي المفترض فيه، بحسب مجموعة من الأباء وأولياء أمور التلاميذ الذين استقت بريس تطوان آراءهم، أنه “مجاني وعلى مدار الموسم الدراسي”.

وقال الآباء إن وضعيتهم الإجتماعية لن تسمح لهم بأداء المبلغ الشهري، داعين السلطات المحلية والإقليمية إلى البحث عن حلول عاجلة لخدمة أبنائهم وتوفير الظروف الجيدة لنقلهم إلى مؤسساتهم التعليمية.

ووصف فاعلون جمعويون بالمنطقة مطالبة الأسر بالعالم القروي بأداء مبلغ النقل المدرسي “بالفضيحة”، متسائلين عن الوعود التي تقطعها الدولة بخصوص تشجيع الدراسة بالعالم القروي ومحاربة الهدر المدرسي.

تجدر الإشارة إلى أن توفير النقل المدرسي لجميع الفئات الهشة بالعالم القروي يدخل ضمن اختصاصات مجلس عمالة المضيق الفنيدق، إذ يعمل المجلس منذ مدة على تحسين الولوج إلى المدارس عبر مجموع تراب الجماعة القروية العليين.

ويبدو أن انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد، والتقيد ببنود البروتوكول الصحي الذي يقتضي تخصيص نسبة 50 % فقط من كراسي الحافلات للحد من تفشي الوباء ساهم في تراجع خدمات هذا المرفق، وهو ما يقتضي اتخاذ إجراءات عاجلة لحل هذه الإشكالات.

بريس تطوان


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.