بريس تطوان/سعيد المهيني
يستعد الحاج المرابط لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة، مرشحا عن حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة الانتخابية لعمالة المضيق الفنيدق، حاملا شعار «من أجل غد أفضل»، من خلال تصور أولي يضع عددا من القضايا التنموية والاجتماعية والاقتصادية ضمن أولويات المرحلة المقبلة.
ولا يتعلق الأمر، في هذه المرحلة، ببرنامج انتخابي نهائي ومتكامل، بقدر ما يشكل مجموعة من الأفكار والتصورات والأهداف التي يجري العمل على تطويرها، في أفق بلورة رؤية أكثر شمولا تستحضر حاجيات مختلف جماعات ومناطق الإقليم.
وترتكز الرؤية التي يقدمها المرابط على أن تحقيق الأهداف التنموية لا يمكن أن يتم بشكل منفرد، بل يتطلب تنسيقا وتعاونا بين مختلف المؤسسات والقطاعات الحكومية والمنتخبين والفاعلين المحليين، بما يسمح بتحويل المطالب والاحتياجات إلى مشاريع وبرامج قابلة للتنفيذ.
وتشكل هذه التصورات، وفق هذا الطرح، أرضية أولية للنقاش والعمل، على أن يتم تطويرها خلال المرحلة المقبلة وفقاً للأولويات التي سيتم تحديدها، وبما ينسجم مع اختصاصات المؤسسات والمتدخلين المعنيين.
ويأتي ترشح المرابط في سياق انتخابي ينتظر أن يعرف تنافسا حول تمثيل إقليم المضيق الفنيدق داخل البرلمان، حيث يسعى إلى تقديم نفسه من خلال مقاربة تركز على الترافع عن قضايا الإقليم ومواكبة ملفاته التنموية.
كما يراهن هذا التصور على ربط العمل البرلماني بمتابعة المشاريع والملفات المحلية والتنسيق مع مختلف المؤسسات، بما يتجاوز، بحسب الطرح المقدم، الاقتصار على الدور المرتبط بالمحطة الانتخابية.
ومن المنتظر أن تتبلور خلال المرحلة المقبلة تفاصيل إضافية حول الأولويات والملفات التي سيقترحها المرابط ضمن رؤيته لتنمية إقليم المضيق الفنيدق، في ظل احتدام المنافسة المرتقبة خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
