بريس تطوان
احتضن مقر الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الدستوري بتطوان، يوم الأربعاء 19 غشت 2026، أشغال المؤتمر الإقليمي الثاني لمنظمة المرأة الدستورية، المنظم تحت شعار: «قوة التنظيم.. قاعدة التغيير»، في محطة تنظيمية هدفت إلى تعزيز حضور المرأة داخل الهياكل الحزبية وترسيخ أدوارها في العمل السياسي المحلي.
وانطلقت أشغال المؤتمر بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها تحية العلم الوطني على أنغام النشيد الوطني، في أجواء طبعتها التعبئة والانضباط التنظيمي.
وتولى تسيير الجلسة الافتتاحية الدكتور عمر القاضي، رئيس لجنة الأخلاقيات بالكتابة الجهوية للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة، الذي رحب بالحاضرين، مؤكداً أهمية هذه المحطة في دعم الهياكل الموازية للحزب وفتح المجال أمام تجديد النخب النسائية وتعزيز حضورها في مختلف المجالات.
وعرف المؤتمر حضور عدد من القيادات والأطر والمناضلات والمناضلين والمنتخبين، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام، بما عكس حجم التعبئة التي رافقت هذا الاستحقاق التنظيمي.
وفي كلمته التأطيرية، شدد نور الدين الهروشي، النائب البرلماني عن دائرة تطوان وعضو المكتب السياسي والكاتب الإقليمي للحزب، على الأهمية التي تكتسيها الهياكل الموازية في تقوية العمل الحزبي وتحويلها إلى قوة اقتراحية وميدانية فاعلة.
كما أعلن عن توجه تنظيمي يروم تكريس سياسة القرب، من خلال إسناد صفة كاتبة محلية لكل عضوة بالكتابة الإقليمية، على مستوى الملحقة الإدارية التي تقطن بها، بما يسمح بتوسيع حضور المنظمة وتعزيز تواصلها مع النساء بمختلف المقاطعات والملحقات الترابية بالإقليم.
من جانبه، تناول الدكتور عمر القاضي عددا من الجوانب المرتبطة بالتنظيم والمسؤولية الحزبية، فيما أشاد الدكتور محمد الطريبق، أحد أبرز الوجوه التاريخية للحزب بالإقليم، بمستوى المشاركة وبمخرجات المؤتمر، مؤكدا أن تحمل المسؤولية داخل المنظمة النسائية يشكل تكليفا قبل أن يكون تشريفا.
بدوره، نوه محمد العامري، الناطق الرسمي باسم الشبيبة الدستورية بتطوان، بمستوى تنظيم المؤتمر ونتائجه، مشددا على أهمية التنسيق والتكامل بين الشبيبة الدستورية والقطاع النسائي بما يخدم العمل الحزبي ويعزز حضوره محليا.
وعلى مستوى أشغال الجلسة العامة، تمت مناقشة التقريرين الأدبي والمالي، قبل المصادقة عليهما بالإجماع، كما شهد المؤتمر مداخلات ونقاشات ركزت على قضايا التمكين السياسي والاقتصادي للمرأة، وتعزيز مشاركتها في الشأن العام، ومواكبة الأوراش التنموية التي يعرفها الإقليم.
وتوجت أشغال المؤتمر بإجراء العملية الانتخابية، التي أسفرت عن انتخاب الأستاذة فداء البريصي كاتبة إقليمية لمنظمة المرأة الدستورية بتطوان، وانتخاب الدكتورة صونية أدرغال كاتبة محلية للمنظمة.
وفي ختام هذه المحطة التنظيمية، تلت الكاتبة الإقليمية المنتخبة الأستاذة فداء البريصي برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى الملك محمد السادس، والتي تضمنت التأكيد على التشبث بالعرش العلوي المجيد، واستحضار دلالات الأعياد الوطنية، فضلا عن تثمين المكتسبات التي حققتها المرأة المغربية، والتنويه بعدد من المشاريع الاستراتيجية والأوراش الكبرى التي تشهدها المملكة.
ويأتي انعقاد المؤتمر الإقليمي الثاني لمنظمة المرأة الدستورية بتطوان في سياق سعي حزب الاتحاد الدستوري إلى إعادة ترتيب وتقوية هياكله الموازية، مع منح حضور المرأة داخل التنظيم مساحة أكبر للمشاركة والتأطير والمساهمة في صياغة المبادرات والقضايا المرتبطة بالشأن المحلي.

