بريس تطوان
تواصل القافلة الثانية من المساعدات المغربية، المكونة من 13 شاحنة، جهودها في دعم المناطق الإسبانية المتضررة من العاصفة “دانا” التي اجتاحت البلاد مؤخرا.
وانطلقت القافلة السبت الماضي من ميناء طنجة المتوسط، تضم 12 شاحنة صهريجية وشاحنة مخصصة للصيانة والمعدات، وتشارك فيها 34 إطارا مغربيا إلى جانب 31 مركبة مجهزة.
وبعد عبورها إلى ميناء موتريل في غرناطة عبر العبارة “Denia Ciutat Creativa” التابعة لشركة النقل البحري “باليريا”، تم استقبال الفريق المغربي في قاعدة بيتيرا بمدينة فالنسيا من قبل المديرة العامة للحماية المدنية والطوارئ بوزارة الداخلية الإسبانية، فيرجينيا باركونيس.
ومنذ يوم الأحد، بدأت الفرق المغربية في تنفيذ مهامها التي تركز بشكل رئيسي على عمليات التنظيف في المناطق المتضررة.
وأوضحت مصادر إسبانية أن القافلة المغربية تعمل على تنظيف شبكات الصرف الصحي وإزالة الأوحال من القنوات والبنى التحتية المغمورة بالمياه في المناطق التي تعرضت لأضرار جسيمة جراء العاصفة.
وفي تصريح صحفي، أكد رئيس هيئة ميناء موتريل، خوسيه غارسيا فوينتيس، على أهمية الموانئ في تسهيل تقديم المساعدات الإنسانية خلال الأزمات، حيث تلعب دورا حيويا في دعم عمليات الإغاثة عبر تسهيل وصول الفرق والمعدات اللازمة.
يُذكر أن هذه القافلة تأتي في إطار الدعم المستمر الذي يقدمه المغرب لإسبانيا، بعد قافلة سابقة وصلت يوم الأربعاء الماضي، والتي كانت تتألف من 25 شاحنة و70 إطارا مغربيا، كما يُظهر هذا التفاعل القوي بين البلدين في تعزيز التعاون الإنساني، خاصة في مواجهة الأزمات الطبيعية.
وقد حضر عملية الاستقبال في ميناء موتريل ممثلون عن الحماية المدنية والشرطة المينائية وسلطات المراقبة، إلى جانب القنصل المغربي في غرناطة وألميريا، والمدير العام لهيئة الموانئ في موتريل، فيسينتي توفار.
