بريس تطوان
شهدت مدينتا طنجة وتطوان صدور قرارين عن وزير الشباب والثقافة والتواصل، يقضيان بإدراج ستة معالم وبنايات تاريخية ضمن عداد الآثار، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحماية القانونية للتراث المعماري والتاريخي بالمدينتين.
وبالنسبة إلى مدينة طنجة، صدر القرار رقم 1611.26 بتاريخ 21 يونيو 2026، ونص على تقييد خمسة معالم تاريخية ضمن عداد الآثار، ويتعلق الأمر بـفيلا راديو إفريقيا سابقا بحي المصلى، وفيلا شارع هولندا، ومبنى مقر الدائرة بشارع فيكتور هيغو، وفيلا شارع ابن زيدون بحي سيدي بوعبيد، إلى جانب فيلا مقري بنهج الحاج أحمد التازي وشيكسير.
أما بمدينة تطوان، فقد صدر القرار رقم 1613.26، والقاضي بتقييد المحطة الطرقية القديمة بجماعة تطوان ضمن عداد الآثار، باعتبارها من المعالم المرتبطة بالذاكرة العمرانية والتاريخية للمدينة.
وتستند هذه القرارات إلى مقتضيات القانون رقم 22.80 المتعلق بالمحافظة على المباني التاريخية والمناظر والكتابات المنقوشة والتحف الفنية والعاديات، فضلاً عن النصوص التنظيمية ذات الصلة بتطبيقه.
وبموجب هذا التقييد، تخضع المعالم المعنية لمقتضيات قانونية خاصة تروم الحفاظ على طابعها التاريخي والمعماري، إذ لا يجوز إدخال أي تغييرات على طبيعتها العامة أو الشروع في أشغال بشأنها إلا وفق الشروط والمساطر القانونية المعمول بها.
كما يلزم القانون مالكي هذه العقارات أو أصحاب الحقوق عليها بإخبار المصالح المختصة بقطاع الثقافة قبل ستة أشهر على الأقل من الموعد المقرر لانطلاق أي أشغال، وفقا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
ويعكس إدراج هذه المعالم ضمن عداد الآثار توجها نحو تعزيز حماية عدد من المباني التاريخية بمدينتي طنجة وتطوان، والحفاظ على مكوناتها العمرانية والرمزية ضمن الذاكرة التاريخية للمنطقتين.
