المجلس العلمي المحلي بتطوان يحتفي بخاتمات وحافظات القرآن الكريم في حفل تكريمي مميز

بريس تطوان

في إطار تنزيل برنامجه السنوي للأنشطة الدينية والعلمية والثقافية والتكوينية، وضمن جهوده الرامية إلى العناية بالقرآن الكريم وتشجيع مختلف فئات المجتمع على حفظه وتجويده، نظم المجلس العلمي المحلي بتطوان، من خلال خلية شؤون المرأة وقضايا الأسرة، يوم السبت 18 محرم 1447 هـ، الموافق لـ4 يوليوز 2026، حفلا تكريميا بقاعة الحفلات “الأميرة”، احتفاء بالمستفيدات من مركز حذيفة بن اليمان (ديور البلدية) لتحفيظ القرآن الكريم، التابع للمجلس العلمي المحلي.

وأشرفت على تأطير برنامج التحفيظ بالمركز الأستاذة المحفظة فاطمة محراش، حيث خُصص هذا الحفل لتتويج الخاتمات والحافظات لكتاب الله تعالى، عرفانا بما بذلنه من جهود في مسار حفظ القرآن الكريم وإتقانه.

وشمل التكريم عددا من المستفيدات وفق مستويات مختلفة في الحفظ، حيث تم الاحتفاء بخمس خاتمات أتممن حفظ ستين حزبا، وسبع مستفيدات حفظن أربعين حزبا، وأربع مستفيدات حفظن ثلاثين حزبا، وتسع مستفيدات أتممن خمسة وعشرين حزبا، وست مستفيدات حفظن عشرين حزبا، وعشر مستفيدات أتممن حفظ عشرة أحزاب، إضافة إلى اثنتي عشرة مستفيدة حفظن خمسة عشر حزبا، واثنتي عشرة مستفيدة تمكنّ من حفظ سورتي البقرة وآل عمران.

وألقت الأستاذة ثريا القشقاش، عضو المجلس العلمي المحلي بتطوان، كلمة بالمناسبة، أشادت فيها بجهود المحفظات والمستفيدات، مؤكدة أهمية العناية بكتاب الله تعالى في ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية، والدور الذي تضطلع به مراكز التحفيظ التابعة للمجلس في خدمة القرآن الكريم ونشر ثقافة حفظه وتدبره.

وشهد الحفل حضور عدد من الأستاذات المحفظات التابعات للمجلس العلمي المحلي، في أجواء إيمانية متميزة طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز بما حققته المستفيدات من إنجازات في مسيرة الحفظ.

كما تخللت فقرات الحفل مبادرة لتكريم ثلاث فتيات من مستفيدات أحد المساجد، حيث تم الاحتفاء بهن وهن يرتدين “الشدة التطوانية”، تقديراً لاجتهادهن في حفظ كتاب الله تعالى، إلى جانب تفوقهن الدراسي، في مبادرة جمعت بين الاعتزاز بالهوية الثقافية المحلية وتشجيع التميز العلمي والديني.

ولقي هذا الحفل استحسانا واسعا من طرف الحاضرات، لما حمله من رسائل تحفيزية وتشجيعية على الإقبال على حفظ القرآن الكريم، والعناية بتعلم أحكام التجويد وضبط الرسم القرآني، بما يسهم في ترسيخ الارتباط بكتاب الله تعالى لدى مختلف الفئات.

واختُتم الحفل بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بأن يحفظه ويديم عليه موفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يحفظ المملكة المغربية ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.