القضاء الإسباني يدين مغربيا بـ15 سنة سجنا لقتله صديقه

بريس تطوان

قضت محكمة “لاس بالماس” بإدانة مهاجر مغربي والحكم عليه بـ15 سنة سجنا نافذا، على خلفية جريمة قتل وقعت في ماي 2024 بجزيرة “غران كناريا”، وراح ضحيتها شاب من جنسيته.

وجاء الحكم أقل من العقوبة التي التمسها الادعاء العام، والمحددة في 20 سنة، بعدما أخذت هيئة المحكمة بعين الاعتبار اعتراف المتهم، الذي كان يبلغ 18 عاما وقت ارتكاب الجريمة، بالوقائع، إضافة إلى تقديمه اعتذارا لأسرة الضحية.

كما ألزمت المحكمة المدان بأداء تعويض مدني قدره 100 ألف أورو لفائدة والدي الضحية، مع قرار بترحيله من التراب الإسباني بعد قضائه ثلاثة أرباع مدة العقوبة، ومنعه من العودة لمدة عشر سنوات.

وبحسب معطيات أوردتها وكالة الأنباء الإسبانية “EFE”، فإن المتهم كان في وضعية غير قانونية، وقد اقتنى سكينا كبيرا يوم 31 ماي بنية تنفيذ الجريمة.

وتشير التحقيقات إلى أن الجاني كان على معرفة سابقة بالضحية، إذ تعارفا في وقت سابق بجزيرة “لانزاروتي” عقب وصولهما معا عبر قارب للهجرة غير النظامية.

وفي تفاصيل الواقعة، عمد المتهم إلى إخفاء سكين تحت ملابسه، بينما كان يحمل سكينا آخر، قبل أن يتوجه إلى حديقة “أرناو” حيث كان يعلم بوجود الضحية. وبمجرد وصوله، باغته ووجّه له طعنات متكررة استهدفت مناطق حساسة من جسده، من بينها القلب، حيث بلغ عمق إحدى الطعنات نحو 19 سنتيمترا.

ولاذ الجاني بالفرار عقب تنفيذ الجريمة، قبل أن يتم توقيفه بعد أيام، حيث ظل رهن الاعتقال الاحتياطي منذ 3 يونيو 2024 إلى حين صدور الحكم.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.