القضاء الإسباني يحكم بإبعاد مغربيين بعد الاعتداء على الحرس المدني بسبتة

بريس تطوان

قضت المحكمة في مدينة سبتة المحتلة بإدانة مواطنين مغربيين، على خلفية اعتدائهما على عناصر من الحرس المدني الإسباني، مع استبدال العقوبة السجنية بقرار يقضي بإبعادهما إلى المغرب لمدة خمس سنوات.

وبحسب المعطيات الواردة في الملف القضائي، كان المعنيان بالأمر قد دخلا إلى سبتة خلال موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة في يوليوز الماضي، قبل أن يتم توقيفهما يوم 17 غشت، إثر الاشتباه في محاولتهما الولوج إلى منزل بمنطقة سان أمارو.

وأوضحت المعطيات أن عناصر الحرس المدني تدخلوا بعد رصد مجموعة من الأشخاص بالقرب من منزل خاص، وعند مطالبة الشابين بإبراز هويتهما، أبديا سلوكا عدوانيا تجاه العناصر الأمنية، ما أدى إلى توقيفهما.

وكشفت المعاينات الأولية أن الأمر يتعلق بمحاولة دخول إلى المنزل من جهته الخلفية، بعدما قام المشتبه فيهما بتسلق المنطقة للوصول إلى العقار، مستفيدين من فتحة موجودة في ذلك الجزء من المبنى.

وقضت المحكمة بإدانة المعنيين بالأمر بتهمة الاعتداء على موظفين أثناء أداء مهامهم، والحكم على كل واحد منهما بـسنة وتسعة أشهر من السجن، قبل استبدال العقوبة بقرار يقضي بالإبعاد من التراب الإسباني لمدة خمس سنوات.

وبعد اعترافهما بالوقائع، أصبحت الأحكام نهائية، ما سمح بتفعيل قرار الإبعاد بشكل فوري، حيث صدرت أوامر بترحيلهما إلى المغرب مع منعهما من دخول الأراضي الإسبانية طوال مدة الإبعاد.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.