القصور العلمي والأخلاقي عند غياب التخصص (الأسباب والسلبيات) - بريس تطوان - أخبار تطوان

القصور العلمي والأخلاقي عند غياب التخصص (الأسباب والسلبيات)

 أولا:مفهوم العلم بين أهل التخصص والتقمص

إن مظاهر القصور العلمي وعدم احترام التخصصات بمفهومها الدقيق  بين العلماء والمتعلمين مع غياب الضابط الأخلاقي والروحي قد أدى ولا شك إلى تأخر فعلي للمستوى العلمي في العالم العربي والإسلامي عموما، وذلك لما خلف الفراغ من نمو للطفيليات والجراثيم في جو موبوء لا يجد مضادات حيوية تحد من أذاه وفتكه، وبالتالي غاب التخصص والتدقيق، إذ مصطلح أهل الخصوص ليس في الحقيقة سوى نسخة لمعنى التخصص الحقيقي وخاصة في مجال العلوم الشرعية والروحية التوحيدية منها لأنها المقصود ابتداء وانتهاء بالدين ورسالته.

كما أن قلة وجود أهل الاختصاص في المجال الروحي الإسلامي قد يكون نظير قلة طلبة السلك الثالث بالنسبة إلى كثرة عدد السلك الأول أو التعليم الابتدائي، ومع هذا فلا بد من وجود أطر دنيا وأطر عليا لضمان السير السليم للعلم والتعليم.

إننا لا ننكر دور العلماء من الفقهاء والمتكلمين والفلاسفة والصوفية قديما في التأثير على المجتمع ككل، سواء تعلق الأمر بالعامة أم بالسياسيين، إذ التاريخ شاهد على ذلك، كما كان حال الفقهاء الحنفيين مثلا مع العباسيين وكذلك حال المعتزلة وأيضا الأشاعرة مع هؤلاء وأولئك، إلا أن هذا التأثير سيأخذ في الانتقاص والتقلص إلى حد سد باب الاجتهاد!

فبعدما كان رجال العلم مقرِّرين أصبحوا مبرِّرين، بل في بعض الأحيان متآمرين سواء على مصلحة العامة أو مصلحة الأمراء أنفسهم، وذلك لحساب عصبيات ومذهبيات أخرى مستوردة ومناوئة من قريب أو بعيد للنظام القائم.

وبهذا التحول أو الالتزام كان العامة دائما في صف العلماء الأكثر خطابة وحضورا صوتيا على الساحة، كأبواق وأجواق تسعى لكسب المتفرجين بالرنات الصوتية والإثارات المختلفة، مستغلين في ذلك ضعف الوعي العام وغياب النموذج الأمثل للعلماء عن الساحة، لأسباب وعوامل منها ذاتية وأكثرها موضوعية. إذ كما يقول الغزالي: “ثم في القرن الرابع حدثت مصنفات الكلام وكثر الخوض في الجدال والغوص في إبطال المقالات ثم مال الناس إليه وإلى القصص والوعظ بها، فأخذ علم اليقين في الإندراس من ذلك الزمان فصار بعد ذلك يستغرب علم القلوب والتفتيش عن صفات النفس ومكائد الشيطان، وأعرض عن ذلك إلا الأقلون فصار يسمى المجادل المتكلم عالما والقاص المزخرف كلامه بالعبارات المسجعة عالما. وهذا لأن العوام هم المستمعون إليهم، فكان لا يميز لهم حقيقة العلم من غيره، ولم تكن سيرة الصحابة رضي الله عنهم وعلو همم ظاهرة عندهم حتى كانوا يعرفون بها مباينة هؤلاء لهم، فاستمر عليهم اسم العلماء، وتوارث اللقب خلف عن سلف، وأصبح علم الآخرة مطويا، وغاب عنهم الفرق بين العلم والكلام إلا عن الخواص منهم كانوا إذا قيل لهم: فلان أعلم أم فلان؟ يقولون: فلان أكثر علما وفلانا أكثر كلاما، فكان الخواص يدركون الفرق بين العلم وبين القدرة على الكلام”[1].

وهذه الظاهرة هي عينها التي نعيشها في عصرنا، بل هي أدهى وأمر، إذ كثير من علماء هذا الزمان وأكابر مثقفيهم قد لا يمتاز جلهم بقدرة على الكلام ولا على فتوى محققة أو سلوك موفق ومسدد، وإنما الغالب عليهم أنهم متسلقون لمجال العلم ومتصدرون لهيئات ومجالس علمية وجامعات أسماؤها أفخم من محتوياتها وساكنيها، تفعل الألقاب فيهم ألاعيب من النفخ والتصويت في فراغات كما يقول الشاعر:

مـما يزهدني في أرض أندلس             أسـمـاء معتمـد فيهـا ومعتضـد

ألقاب مملكة في غير موضعها           كالهر يحكي انتفاخا صورة الأسد

وحتى لو وجدنا من يصطلح عليهم بالعلماء فإننا لا نرى فيهم سوى حفاظ لنصوص شرعية بغير تدبر، أو لمنظومات ومتون على شكل أسطوانات باردة التسجيل وسمجة الفهم والتعليل، كما أن الجامعات بمفهومها العلمي ومرماها في البحث والتحقيق قد أصبحت في الغالب عبارة عن مراكز لتكوين الوعاظ لا غير، ولكن على أسوأ ما تكون صورة الوعظ ومنهجيته وأسلوبه من إطنابه وعدم احترام مناسبة أو استغلال سياسة وما إلى ذلك مما أصبح عليه حال العلم الشرعي عندنا سواء الرسمي وغير الرسمي، لغاية أن بعض الأساتذة الجامعيين ،فيما يشاع ويلاحظ ،ولا أعمم، قد أصبحت محاضراتهم هي عين مواعظهم، بل صارت هوايتهم هي موعظة الجمهور على حساب مصلحة طلاب العلم المتخصصين إلى أن يضيعوهم في حصصهم أو يهملوا تطوير مناهجهم ومعارفهم على حسابها، وهو ما سينعكس على الأفواج المتتالية والأجيال المتخرجة على أيديهم، وهي أفواج متأرجحة بين الغث والثمين، منها من ليس لديها سوى بطالة مركبة، أي لا حفظ ولا تحصيل ولا فهم ولا تحليل ولا أخلاق ولا أذواق!

ومما يلاحظ على علماء عصرنا أيضا، ولا أستثني نفسي منهم، وإن كنت لست بعالم رسمي مُهندم، غياب التواصل الودي بينهم أو الاستفادة من بعضهم البعض في مجال العلوم الشرعية، وهذا ما يتجلى من خلال نذرة الندوات الجدية والساخنة بينهم أو الاستدعاءات للمحاضرات من جامعة أو شعبة لأخرى، إضافة إلى نقص فضيع في الكتابات العلمية الرصينة سواء على مستوى الجامعات أو الجمعيات والمؤسسات الثقافية والعلمية، مما يؤدي إلى شلل ملحوظ في مجال الإعلام المكتوب حيث يجد العلم الدقيق مرتعه وأناته . لكن حب الظهور وبأيسر التكلفة قد يكون هو الغالب على سلوك كثير ممن يسمون في عصرنا بعلماء الشريعة أو الفقهاء . بحيث يتجلى ذلك من خلال التهافت على الحضور في البرامج الدينية ،التي تنظمها بعض المؤسسات الرسمية وغيرها ، بشكل مقيد وموجه سياسيا ومذهبيا ضيقا أو خليطا وهجينا لا هو ملتزم ولا متزن، مما يعرض على أمواج وشاشات الإذاعة والتلفزة سواء في المغرب أو في باقي الدول العربية والإسلامية على حد سواء ومن غير استثناء!

وحتى إذا تم الحضور فإنه قد يزيد الجمهور استخفافا بمستوى العلماء المتصدرين لهذه الميادين والأماكن، وذلك حينما يسمون تلك الجلسات بالندوات العلمية، كما يعرض عند مناسبات دينية كالمولد النبوي وليلة القدر والأعياد الدينية وحتى الوطنية بصفة عامة، رغم أن الكثير منهم قد لا يسلمون مثلا بمشروعية الاحتفال بالمولد النبوي لخلفيات متسلفة ووهابية ولا صلة لهم بمواضيع الوطن والوطنية سوى من باب :نحن هنا فانظرونا!

وبالتالي فتكون المشاركة من أجل المشاركة واستقطاب المشاهدين بالظهور من أجل الظهور، وبهذا يبدو الاضمحلال وضعف المستوى واعتلال الخطابة الباهتة على أسلوبهم إلا من رحم الله تعالى، حتى قد أصبح حضور البعض مألوفا، وقل ربما معرفة نتيجة كلامه قبل أن يتكلم، لأنه عبارة عن تكرار واجترار لا يحرك العقول ولا يشوق النفوس ولا يثير الانتباه أو يستحضر القلوب، وكل ذلك راجع إلى المستوى الباطني للملقي وكذلك إلى طريقة تكوينه العلمي ومنهجية تحصيله ومنحاه الفكري !

ثانيا:التصدر العلمي بين الاستحقاق وضياع القيمة

وهذه الظاهرة كان قد نبه عليها كثير من العلماء الجادين وبينوا خطورتها وآثارها السلبية على أصحابها قبل أن تنعكس على الجمهور، بحيث يذكر فيما يذكر من غرور العلماء – حسب ملاحظة الغزالي-” فرقة تركوا المهم من العلوم واقتصروا على علم الفتاوى في الحكومات والخصومات وتفاصيل المعاملات الدنيوية الجارية بين الخلق لمصالح المعايش وخصصوا اسم الفقيه وسموه الفقه وعلم المذهب وربما ضيعوا مع ذلك علم الأعمال الظاهرة والباطنة ولم يتفقدوا الجوارح ولم يحرسوا اللسان عن الغيبة، والبطن عن الحرام والرجل عن السعي إلى السلاطين وكذا سائر الجوارح، ولم يحرسوا قلوبهم عن الكبر والرياء والحسد وسائر المهلكات، وهؤلاء مغرورون من وجهين: أحدهما من حيث العمل… وإن مثلهم كمثل المريض الذي تعلم الداء من الحكماء ولم يعلمه أو يعمله، فهؤلاء مشرفون على الهلاك من حيث إنهم تركوا تزكية أنفسهم وتخليها واشتغلوا بكتاب الحيض والديات واللعان والظهار، وضيعوا أعمارهم فيها، وإنما غرضهم تعظيم الخلق لهم وإكرامهم ورجوع أحدهم قاضيا ومفتيا، ويطعن كل واحد منهم في صاحبه فإذا اجتمعوا زال الطعن!

والثاني من حيث العلم وذلك لظنهم أنه لا علم إلا بذلك وأنه الموصل المنجي، وإنما الموصل المنجي حب الله تعالى، ولا يتصور حب الله تعالى إلا بمعرفته ومعرفته ثلاث: معرفة الذات ومعرفة الصفات ومعرفة الأفعال. وهؤلاء مثل من اقتصر على بيع الزاد في طريق الحاج، ولم يعلموا أن الفقه عن الله ومعرفة صفاته المخوفة والمزجرة ليستشعر القلب الخوف ويلازم التقوى كما قال تعالى: “فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون” [2].

وحينما نستعرض نقد العلماء –البطاليين خصوصا- من خلال بعض الصوفية العلماء العاملين- فذلك لأنه لا يمكن أن ينتقدهم في العمق كهؤلاء، لما للصوفية من تحصيل علمي ظاهري شأنهم كالفقهاء في الظاهر، ولما لهم من اختصاص في أحوال الباطن والضبط السلوكي على مستوياته النفسية والروحية… ولهذا فإن نقدهم يكون في العمق العميق, على عكس نقد غير الفقيه لهم أو نقد الفقهاء بعضهم لبعض، إذ غير الفقيه سيكون نقده غير ذي جدوى لدى الجمهور أو حتى لدى العلماء، لأنه سيوصف بأنه جاهل بالفقه أو أنه متطفل ومتجن، وأنه لا يعرف علم الأصول ومصطلحاته الفنية، ولا يفهم النصوص ومجازاتها ومحكماتها ومتشابهاتها ومشتركاتها اللفظية…، كما أنه سيوصف بأنه غريب عن العلوم الشرعية وغير متخصص، فهو لهذا ليس من المتفقهين في الدين، إذن فكلامه في الموضوع يعتبر لاغيا وليس علميا!

أما نقد الفقهاء بعضهم لبعض فإنه سيدخلهم في دوامة المراء والجدال ولكن على مستوى الفرعيات والاستنجاد بالمسلمات المذهبية والتشبث بقواعدها، مع الدوران حول المفاهيم المذهبية المترتبة عن الاشتراكات اللفظية ومفهوم النص ومنطوقه وتخصيصه وتعميمه، وانتقال الأمر بين حكم الواجب والمندوب والطلب والدعاء… إلخ إضافة إلى أن هذا يتذرع بالرخصة وذاك بالعزيمة، وهذا بالأولى والآخر بالأدنى، فلا تكاد تصل من انتقاداتهم أو مناقشاتهم إلى استنتاج أو إلى تسليم بنتيجة أو اعتراف للآخر بصحة رأيه رغم أنه ظاهر جلي!

ومن هنا فالملاحظ أنك إذا اعترضت على فقيه معاصر لك في موضوع أو فتوى غير سليمة فلا تكاد تخلص من ورطتك، وتجدك قد أصبحت مرمى للسهام والسباب العلني والقدح والتشميت، مع العلم أن ذلك الفقيه المزعوم ليس على صواب في رأيه ومع نفسه، وأقول رأيه لا اجتهاده، لأن باب الاجتهاد قد سده مثل هؤلاء المتفيقهين.

والأدهى من هذا وذاك هو أنك  قد تجد الكثير من هؤلاء يتطاولون على المتخصصين في علومهم ويقدحون في إنتاجاتهم أو يثيرون البلبلة حول بعض تصريحاتهم، وذلك لقلة وعيهم وبلادة أذهانهم عن إدراك المعاني من أقوال غيرهم ووضع الأمور في مكانها المناسب، حتى قد يتوهمون في أنفسهم أنهم حراس للشريعة والقيمون على مصلحة الأمة حاكميها ومحكوميها، بينما هم في الحقيقة قد يعتبرون بحسب سلوكهم ونواياهم أخطر معول لهدم حرمة الشريعة في النفوس وتحريف المعاني الصحيحة المتولدة عن النصوص، حتى قد تجدهم يهرعون بمجرد الإشاعة أو بوازع ذاتي إلى الإشهار والتسفيه والتنكير وربما لحد تكفير أو تبديع مسلم أرقى إيمانا وأوسع فكرا وأحسن خلقا وأغزر علما منهم، فيصبح حينئذ اللص هو القاضي والقاضي هو اللص، وهنا كما يقال ذهب اللصوص بالنصوص، إذ قلب المفاهيم واستغلال النصوص الدينية في اتهام الآخر وتحميل كلامه أكثر مما يحتمل أو تبرير عمل سياسي منافي لأحكام الشريعة بفتوى مزيفة ترخصه هو نوع من اللصوصية والانتهازية التي لا تليق بمقام العلم وخاصة أشرف العلوم وهو الشريعة الإسلامية.

ومن هنا فكثير من النزاعات والمصادرات ،والفتن عبر الأوطان العربية وغيرها،وقعت و قد تقع في مجتمعنا كان سببها تطاول أهل الغفلة والبطالة الفكرية والعلمية والعملية الأخلاقية على أهل التنوير الفكري والإشراق القلبي العلمي، وليس من مرجع إلى هذا سوى ما وقع في نفوس الغوغاء ومعهم  بعض رجال السلطة والسياسة، المغرَّر بهم أو المغرِّرين بهم، أن هؤلاء اللصوص هم الممثلون الحقيقيون للعلماء وأنهم فعلا أهل الفتوى والاجتهاد،وقس على هذا من علوم أخرى تقنية كانت أم طبية، بينما حقيقتهم وعلى أعلى مستوياتهم لا يمثلون سوى زخرفة مزيفة للمجالس السلطوية ووسيلة من وسائل الردع أو ملء الفراغ الحاصل في الساحة من خلال غياب العلماء الحقيقيين، إما على سبيل الإقصاء السياسي المتعمد أو على سبيل عدم استقصاء الحقائق والبحث عنهم في أماكن غير معهودة على مستوى التكوينات والمعاهد والجامعات الرسمية.

وحينما نستعمل مصطلح اللصوصية في هذا المقام فإننا نقتبسه من بعض أقوال أصحاب المواجيد والأحوال من السلف الصالح كما نجده في هذه العبارة لسعيد بن المسيب رحمه الله تعالى إذا رأيتم العالم يغشى الأمراء فهو لص.[3]

وليس هذا معناه ترسيخ قطيعة ونفرة بين الدولة والعلماء :ولكن من باب التقعيد لاحترام كل ذي مكانة لمكانة صاحبه حتى تتم الاستفادة والتعاون من أجل الصالح العام…فكم من عالم رائد وصالح زاهد وفقيه نابه وصوفي مخلص وطبيب حاذق وفيلسوف حكيم قد كان يغشى مجالس الأمراء والخلفاء في زمان ولى،ولنا في الإمام مالك وابن السماك والعز بن عبد السلام نماذج، ولكن من أجل المساعدة على الصلاح والإصلاح والتنمية والتطور لا من أجل الاستغلال والتربح والتنمُّر…ولنا في التاريخ شواهد على ذلك.

وراعي الشاة يحمي الذئب عنها               فكيف إذا الرعـاة لها ذئـــاب؟

وقد لخص أبو حامد الغزالي بأسلوب جميل واستقرائي هذه الصور المذمومة التي تعري عن وضعية العلماء وخلفيات تصدرهم لميدان العلم والفتوى حيث يقول: من العلماء من يخزن علمه فلا يحب أن يوجد عند غيره فذلك في الدرك الأول من النار، ومن العلماء من يكون في علمه بمنزلة السلطان إن رد عليه شيء من علمه أو تهون بشيء من حقه غضب، فذلك في الدرك الثاني من النار، ومن العلماء من يجعل علمه وغرائب حديثه لأهل الشرف واليسار ولا يرى أهل الحاجة له أهلا، فذلك في الدرك الثالث من النار، ومن العلماء من ينصب نفسه للفتيا فيفتي بالخطأ والله تعالى يبغض المتكلفين! فذلك في الدرك الرابع من النار، ومن العلماء من يتكلم بكلام اليهود والنصارى ليغزر به علمه فذلك في الدرك الخامس من النار، ومن العلماء من يتخذ علمه مروءة ونبلا وذكرا في الناس، فذلك في الدرك السادس من النار، ومن العلماء من يستفزه الزهو والعجب فإن وعظ عنف وإن وعظ أنف فذلك في الدرك السابع من النار[4].فاللهم أجرنا من النار.

[1]  الغزالي: إحياء علوم الدين ج 1 ص 78.

[2]  الغزالي: منهاج العابدين ومعه الكشف والتبيين وبداية الهداية مكتبة الجندي ص 268

[3]  الغزالي: إحياء علوم الدين: ج 1 ص 62-63.

[4]  الغزالي: إحياء علوم الدين، ج 1 ص 62-63 .


شاهد أيضا