وقال الشيخ الفيزازي هنيئا بمنح المطلقة حقوقًا إضافية، مثل الحضانة المستمرة والنفقة حتى بعد زواجها من رجل آخر، بالإضافة إلى تمكينها من الاحتفاظ ببيت الزوجية الذي لا يُقسّم مع التركة بعد وفاة الزوج.
كما عبّر الفيزازي عن مخاوفه من أن تؤدي هذه التعديلات إلى عزوف الرجال عن الزواج أو الطلاق، معتبرًا أن الأعباء المتزايدة قد تجعل الكثيرين يترددون في الإقدام على الزواج أو إنهاء زيجاتهم غير الناجحة. وأشار إلى أن هذا التوجه قد يترك انعكاسات سلبية على الزواج والطلاق كمؤسستين اجتماعيتين.
واختتم الفيزازي تدوينته بتأكيده على ثقته في استقرار الأسرة المغربية تحت رعاية أمير المؤمنين الملك محمد السادس، معربًا عن أمله في ألا تؤثر هذه التعديلات سلبًا على بنية الأسرة أو على العلاقات الاجتماعية القائمة.

