الفنان ريدوان يكذب في شهر رمضان - بريس تطوان

الفنان ريدوان يكذب في شهر رمضان

أقام الفنان العالمي التطواني بمنزله بأحد المنتجعات الساحلية “كابو نيكرو” حفل إفطار أسطوري رمضان السنة الماضية، بحضور بعض  المشاهير  المغاربة مثل الفنانة دنيا باطمة وليلى حديوي والصويري وأسماء المنور والمطرب الجزائري فُضيل وحاتم عمور واللائحة طويلة، حيث تم تداول وقائع الحفل الباذح على نطاق واسع على جميع منصات مواقع التواصل الإجتماعي.

وخلال كلمته بهذه المناسبة؛ تعهد الفنان التطواني “ريدوان” أمام الملأ  والعهدة عليه، أنه يعتزم تنظيم هذا الإفطار كل شهر رمضان، لكن من خلال متابعتنا لأنشطته هذه السنة  تبين أن المنتج  المذكور لم يلتزم بالوعد الذي قطعه على نفسه.

لذا كان لزاما علينا الغوص في طرح السؤال التالي؟ لماذا أقام المنتج العالمي ريدوان وجبة الإفطار الباذخة  السنة الماضية ولم يتمكن من إقامتها هذه السنة رغم ما أطلقه من وعود؟ لماذا أطلق الكلام على عواهنه؟ لماذا لم يصدر عنه أي بلاغ أو تصريح يفيد أنه عدل عن هذه الفكرة بالمرة؟ علما أن الأمر يتعلق بشخصية عامة لها صيت دولي وليس بمواطن من عامة الشعب ينتمي للطبقة العدمية؟.

مصادر جريدة بريس تطوان الإلكترونية من داخل الوسط الفني أفادت،  بأن اقامة  الإفطار الباذخ في شهر رمضان السنة المنصرمة كان يهدف من وراءه  المنتج العالمي ريدوان  ضرب عصفورين بحجر واحد.

ووفق ذات المصادر فإن الهدف الأول كان بإيعاز من زوجته ليلى والتي كانت  بصدد الإعداد خلال فصل الصيف لحفل زفاف شقيقتها بمدينة طنجة، وكان هذا الإفطار بمثابة طُعم لتوجيه دعوة مباشرة لأغلب المشاهير لتأكيد حضورهم  لحفل الزفاف المذكور رغم أن شقيقتها لا تدخل في خانة المشاهير .

وعن الهدف الثاني؛ أوضحت ذات المصادر أن الباعث لإقامة حفل الإفطار هو كون المنتج العالمي “ريدوان” كان بصدد التحضير لأغنية بمناسبة عيد ميلاد  الملك محمد السادس تحت ” happy birthday  سيدنا” حيث شارك معظم المدعوين في حفل إفطاره في فيديو كليب الأغنية المهداة للملك محمد السادس.

جدير بالذكر بأن أي شخص حر في تنظيم حفل إفطار أو مأدبة ودعوة من يشاء وهو كذلك حر في إلغائها، لكن؛ إذا بقيت حبيسة الجدران ولم تخرج إلى الفضاء العام الخارجي، أما إذا أصبح هذا الإفطار مادة إشهارية صادرة عن شخصية عامة ومشهورة فإن رمزية الفنان ومصداقيته والكلام الذي يصدر من عظمة لسانه يكون على المحك أمام جمهوره ومعجبيه والرأي العام.

 

بريس تطوان


شاهد أيضا