العفو الملكي بمناسبة العيد يثير الجدل بالفنيدق - بريس تطوان - أخبار تطوان

العفو الملكي بمناسبة العيد يثير الجدل بالفنيدق

أثارت تدوينة أحمد التهامي النائب البرلماني السابق عن دائرة عمالة المضيق الفنيدق بمناسبة العفو الملكي الصادر بمناسبة عيد الفطر، لفائدة مجموعة من المعتقلين المدانين في قضية ما يعرف بأحداث الريف موجة من التعليقات وردود الأفعال المتباينة داخل مدينة الفنيدق.

وعجت حسابات موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك للعديد من الشباب بمدينة الفنيدق، التي يشغل بها التهامي منصب عضو بمجلسها الجماعي عن حزب الأصالة والمعاصرة، بعبارات السخط والاستنكار بسبب ما اعتبروه قدحا واتهاما خطيرا من التهامي تجاه الشباب المحكوم عليهم عقب الأحداث التي رافقت “حراك” مدينة الحسيمة.

وقال التهامي في تدوينته، بعد شكره للملك على “مبادرته السامية”، أن العفو الملكي الكريم جعل مئات السجناء ممن أدانهم القضاء بسبب “جرائم” مرتبطة بحراك الريف أو باحتقان جرادة أو بمشاريع إرهابية جهنمية، يعانقون الحرية بعد فقدانها ويعودون إلى حضن أسرهم بعد فراقها ويتمتعون بعناية ذويهم بعد الحرمان منها.

واعتبر المنتقدون عبارة “جرائم” التي وصف بها أحمد التهامي أفعال شباب حراك الريف قدحا كبيرا تجاه مجموعة من الشباب الذين طالبوا بمطالب اجتماعية عادلة لمنطقتهم وتحسين الخدمات لفائدة ساكنة المنطقة بعد “الظلم الذي لازم إقليم الحسيمة منذ عقود.
بالمقابل، اتهم أنصار التهامي منتقدي التدوينة “بالمزايدة السياسوية البغيضة” ضد التهامي وحزب الجرار الذي عبر منذ اعتقال شباب الحراك الاجتماعي للحسيمة عن تضامنه معهم والدعوة إلى إطلاق سراحهم، منتقدين من استغل التدوينة للهجوم على حزب “البام” بالفنيدق، واصفين إياهم “بخدام أجندات حزبي الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية بالفنيدق” وهما الحزبين اللذين أدانا أحداث الريف ولم يتضامنا، إلى جانب أحزاب الأغلبية الحكومية الأخرى، مع المعتقلين الشباب بالحسيمة، بحسب تعبيرهم.

وبعد أن كثر اللغط حول تدوينته، اضطر البرلماني السابق عن المضيق الفنيدق إلى الاعتذار ممن أحس بالإساءة من تدوينته، منتقدا الجهات التي تحاول الاصطياد في الماء العكر عبر تحوير مضمون تدوينة التضامن، واصفا إياهم ب “متصيدي الهفوات للركوب عليها في الصراع السياسي”.

 

بريس تطوان


شاهد أيضا