شهقة الحياة - بريس تطوان - أخبار تطوان

شهقة الحياة

بعدَ عُمرٍ لم أكن أعلمُ أن للسماء غيم
تحجُبُ الشمس ليومٍ ماطر..
الغيمُ حزين يحجب رقعة ما
لبكاء الطبيعة..
يسألون وهل الطبيعة تبكي؟
نعم تبكي
ولا تعلم أن نزعة الصرخة الأولى
كانت مع شهقة الفزع..
خرجتُ من نواة الحُزن لجحيم الأرض
لأتحسّس الأشياء..
طفلةٌ أنا بأظافر ناعمة
أرى الأشياءَ بجمال
فطرتي النقية
بدهاء الحياة القزحية
اعتدتُ أن أُعيد الأشياء
إلى نسج خيالي
وأحيكها لتُصبح ثوباً أرتديه..
أكانت أحلاما هي أم أوهام يقظة؟
لا أعلم..
لكن في النهاية النواة كانت أقل قسوة
لصغيرةٍ لم تتعلمَ قبل الركضِ كيف تحبو..!

 


شاهد أيضا