الصحة والمرض (الحلقة الثانية) - بريس تطوان - أخبار تطوان

الصحة والمرض (الحلقة الثانية)

الصدق في العمل يحافظ على دوام الصحة والنضارة…

 

الانهمام المفرط بالمستقبل ومغالقه، يقتل فينا رغبة عيش الحاضر في سلام…

 

تصبح الصحة سعادة عندما تساعدنا على أن نكون في خدمة الأقل قوة منا…

 

العيش في وئام مع منظق الحياة ضمان نفسية دائمة…

 

التمرد على نواميس الخلق، طريق آمن نحو الجنون، أو الموت الكئيب….

 

خلق الله الإنسان خليفة، وجعله ضعيفا، ومكنه من العقل حتى يدرك لاحقا كل هذه الحقائق العظيمة، ويحول وجوده على الأرض إلى عبادة…

 

وضع الله في أحشاء المرأة سر الحياة، فالحمل والمخاض والوضع علامات على أنها أقوى مخلوق على الإطلاق…

 

ليس المرض بزائر غريب يطرق جسدنا بدون استئذان، إنه جرس ينبهنا إلى أننا ابتعدنا عن التوازن في ضبط إيقاع الحياة…

 

الأم التي تطعم طفلها دون أن تبتسم في وجهه، تزرع في روحه بذور كراهية الناس عندما يصبح راشدا…

 

الدفء الأسري كيان عظيم يحمي الأجساد من الأدران…

 

من ليس له صدر يأوي إليه ليلا، سيموت بالتقسيط كمدا بين صمت العزلة وأنين الفراغ…

 

آه لو فهم الرجال والنساء أن من أسباب شقائهم عدم فهم أنهم خلقوا من أجل أن ستحدوا في معركة طرد الضجر من قلوبهم…

 

السكينة حضن دافئ، ييسر تحمل سياط العبث الذي يفضل الإقامة في القلوب المهجورة…

 

الجنون منبوذ لأنه يعفي الإنسان من مسؤولية الوجود…

 

كل الأمراض محتملة إلا ضياع العقل…

 

ما دمت أفكر، وأبذل جهدا لأعمل وفق تفكيري، وأسلك وفق إيماني، فأنا في مأمن من كل الأمراض إلا ما ابتلاني به ربي…

 

لا معنى للتشاؤم ما دام الربيع يصر على العودة بعد غياب طويل…

 

إذا غادر الإله الأجساد سكنتها الأورام….

 

تنقض الأمراض على الأجساد التي تسكنها الخيبات والانكسارات…

 

الإيمان بالقدر يصبح أحيانا هو أفضل وسيلة لحماية أنفسنا من الانهيارات المفاجئة…

 

الفرح بالحياة، ينبغي أن يحفزنا على العمل حتى يصبح عرسا يدخل البهجة إلى قلوب كل الناس…

 

فقدان الأمل في الحياة، معناه إصدار حكم جائر في حق الحلم كحليف لنا ضد الملل…

 

لا تفاجئ عواصف الحياة إلا من قاده كبرياؤه إلى الاعتقاد أنه سيد مصيره…

 

من يجنح للسلم يحمي نفسه من معارك مجانية كثيرة…

 

الطموح المفرط قد يؤلب الآخرين ضدنا…

 

تكون الإرادة صلبة عندما لا يفارقها الإصرار…

 

الصحة الجيدة تكتسب من علاقات إنسانية صادقة…

 

الابتسامة في لحظة الفشل تجنبنا الاستسلام لشياطين التمرد على قرارات السماء…

 

ينتصر المرض على من عود نفسه التزام السرير لأبسط وعكة تطال جسده…

 

تاريخ الصحة هو عبارة عن أمراض تم الانتصار عليها بالعلم والنظام…

 

تحطمنا الغرائز عندما نتركها حرة وهي تحول روحنا إلى مراعيها المفضلة…

 

الافراط في محاسبة الناس على أبسط الأخطاء قد ينتهي بنا إلى عزلة قاتلة….

 

يخلصنا السفر من الملل، ويعلمنا الترحال التحرر من التكرار…

 

البحث عن وجه الرحمان في ما يحيط بنا من أكوان، هو المدخل الطبيعي لصحة روحية دائمة…

 

العنوان: “حوار العقل والروح”

للكاتب: عبد الإله حبيبي | باحث في علم النفس التربوي

الطبعة الأولى 2016

 

 


شاهد أيضا