الشاعر رياض بوهلال يقدم ديوانه الفرنسي الجديد في أمسية ثقافية بتطوان

بريس تطوان

احتضن فضاء متحف الحركة الوطنية بالمدينة العتيقة بتطوان، ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي الذي تنظمه جمعية زبيدة أفيلال وجمعية تطوان أسمير، أمسية شعرية خصصت لتقديم الديوان الجديد للشاعر التطواني الدكتور رياض بوهلال بعنوان “Un Jour, un poème”.

وشكل اللقاء مناسبة للاحتفاء بتجربة شعرية جديدة تنضاف إلى المشهد الثقافي بالمدينة، حيث قدمت الأستاذة أمال زميطة، أستاذة بجامعة تطوان، قراءة نقدية في الديوان، مسلطة الضوء على خصوصية الكتابة الشعرية باللغة الفرنسية، في تجربة متميزة داخل الوسط الأدبي المحلي الذي يغلب عليه الإنتاج بالعربية والإسبانية.

وخلال هذا اللقاء، تحدث الشاعر رياض بوهلال عن مساره الإبداعي، موضحا أن ديوانه يمثل انتقالة جديدة في حياته، بعدما جمع بين مهنة الطب وفن التشكيل والكتابة الشعرية.

وقال بوهلال إن فكرة الكتابة بدأت معه بمحاولة الاشتغال على النصوص النثرية، قبل أن يجد نفسه منجذبا إلى عالم الشعر، مشيرا إلى أن تشجيع زوجته ودعم الدكتور الواسطي كانا من العوامل التي دفعته إلى نشر هذا العمل الأدبي.

وعن العلاقة بين التشكيل والشعر، أوضح الشاعر أن هناك نقاط التقاء عديدة بين المجالين رغم اختلاف وسائلهما التعبيرية، مؤكدا أن عشقه للطبيعة وما لم يستطع تجسيده عبر الرسم، حاول التعبير عنه من خلال القصيدة، معتبرا أن الفن التشكيلي يحمل في جوهره الكثير من الشعرية.

ويعد رياض بوهلال، طبيب الأسنان، من الأسماء التي تجمع بين الاهتمام بالمجال الطبي والفنون والتراث، حيث شكل دخوله عالم الشعر محطة جديدة في مساره الإبداعي.

واعتبر الدكتور الواسطي، في تقديمه للديوان، أن تطوان تحتفي بميلاد شاعر جديد باللغة الفرنسية، موجهاً التهنئة إلى أطباء المدينة وساكنتها وإلى كل محبي الأدب بهذا الإصدار الذي يثري المشهد الثقافي المحلي.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.