السلطات تشدد الرقابة على الملاهي والألعاب الصيفية بالمضيق وتطوان

بريس تطوان

تخضع تراخيص أنشطة الترفيه الصيفي والألعاب بالمضيق وتطوان لمراقبة مشددة، في ظل استمرار التخوفات المرتبطة باحترام شروط السلامة والوقاية من الأخطار، وذلك تفاديا لتكرار الحوادث التي شهدها الموسم الصيفي الماضي.

وتأتي هذه الإجراءات عقب تسجيل عدد من الوقائع، من بينها حادث سقوط أشخاص من فوق أرجوحة كهربائية بمدينة مرتيل، فضلا عن حوادث سابقة مرتبطة بالدراجات النارية المائية، ما دفع إلى التشديد على منع استعمالها داخل المناطق المخصصة لسباحة المصطافين حفاظا على سلامة الزوار.

وحسب جريدة “الأخبار“، فقد أكدت السلطات الإقليمية بالمضيق على ضرورة إحداث لجان مختلطة لتتبع ومراقبة تراخيص أنشطة الترفيه الصيفي، والسهر على التطبيق الفعلي لمضامين دفاتر التحملات المنظمة لهذا المجال.

وتشمل عمليات المراقبة فحص الحالة التقنية للألعاب والآليات قبل دخولها حيز الاستغلال، والتأكد من توفر شروط الصحة والسلامة، خاصة في ظل الإقبال الكبير الذي تعرفه مدن الشمال خلال فصل الصيف واستقبالها لآلاف السياح والمصطافين.

وأوضح مصدر مسؤول استنادا إلى جريدة “الأخبار” أن لجانا مختلطة يتم تشكيلها سنويا لدراسة ملفات تراخيص الترفيه ومراقبة مدى احترام شروط السلامة، مشيرا إلى أن شركات متخصصة تتكلف بالفحوصات التقنية للمعدات والألعاب، فيما تتولى السلطات الإشراف على الإجراءات والتوقيع على محاضر انطلاق الأنشطة بعد استكمال مختلف الشروط القانونية حسب طبيعة كل مشروع.

وأكد مهتمون بالمجال أن وقوع الحوادث يبقى أمرا واردا في مختلف الأنشطة، غير أن ذلك لا يبرر التساهل مع أي إخلال بشروط السلامة، داعين إلى تطبيق صارم لدفاتر التحملات وتحميل المسؤولية لكل طرف يثبت تقصيره، سواء تعلق الأمر بالجهات المانحة للتراخيص أو المستفيدين منها.

وتشهد عدد من المناطق الساحلية بالمضيق وتطوان خلال فصل الصيف إقامة ألعاب ترفيهية ومائية وفضاءات مخصصة للأطفال والكبار، حيث تصدر التراخيص من طرف الجماعات الترابية، وسط مطالب بتكثيف عمليات المراقبة وتفادي العشوائية والاكتظاظ، واتخاذ تدابير استباقية للحد من أي حوادث محتملة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.