السفير الإسباني السابق يُحذر: المغرب لا يزال يعتبر سبتة ومليلية جزءا من أراضيه

بريس تطوان/سعيد المهيني

أثار السفير الإسباني السابق لدى الولايات المتحدة، خافيير روبيريز، الجدل مجددًا بشأن مستقبل مدينتي سبتة ومليلية، مؤكّدا أن المغرب لا يزال يُدرجهما ضمن خريطته الوطنية، مما يعكس استمرار مطالبته بالسيادة عليهما.

وفي تصريحات أدلى بها خلال استضافته في برنامج “لا هورا” على التلفزيون الإسباني، ونقلتها صحيفة “ألفارو”، قال روبيريز إن “سبتة ومليلية لا تزالان على خريطة المغرب”، مشيرا إلى استمرار نشاط ما يُعرف بـ”لجنة تحرير سبتة ومليلية” التي تحظى بدعم قطاعات داخل الدولة المغربية، ومعتبرًا أن هذه اللجنة لم تتخلّ عن أهدافها.

ورأى روبيريز أن النزاع يتجاوز البعد الاقتصادي أو التجاري، ليُشكّل مسألة سيادة وهيكلية مستمرة، محذرًا من تجاهل الإشارات السياسية المتكررة الصادرة عن الجانب المغربي.

وأكد الدبلوماسي الإسباني السابق أن السيادة على المدينتين لم تكن مطروحة للتنازل لا خلال فترة حكم فرانكو ولا في ظل الديمقراطية، وأن سبتة ومليلية تعدّان جزءًا من الأراضي الأوروبية المشمولة بالحماية القانونية والدبلوماسية للاتحاد الأوروبي.

وتزامنت هذه التصريحات مع قرار المغرب إغلاق مكتب الجمارك التجارية في مليلية “حتى إشعار آخر”، وهو إجراء أثّر بشكل مباشر على حركة البضائع وأثار تساؤلات لدى الأوساط السياسية والاقتصادية في المدينة، رغم ربطه رسميًا بعملية عبور المضيق.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.